العرب يسعون لإقامة شراكة جديدة مع الرّئيس الأميركي المقبل
يُظهِر استطلاع جديد للآراء عدم ثقة كبيرة بالولايات المتّحدة واعتماد عليها في الوقت عينه.
لا يثق العرب بسياسة تدخّل الولايات المتّحدة في الشّرق الأوسط لكنّهم يريدون رؤية دور فاعل للرّئيس المقبل في المساعدة على حلّ مشاكل المنطقة.
هذه هي النّتائج المتناقضة التي جرى الحصول عليها من استفتاء عبر الهاتف شمل 3,200 شخص في ثماني دول، ونشرها في 1 تشرين الثاني/نوفمبر "المركز العربي في واشنطن". وقد أجرت شركة الاستفتاءات العامة "وان تو وان" المتّخذة من تونس مقرًّا لها استطلاع الرّأي بين 21 و31 تشرين الأوّل/أكتوبر.
بما يتماشى مع استطلاعات رأي سابقة، تمتّعت الغالبيّة العظمى – 67% - من المستجيبين بنظرة سلبيّة إلى سياسة الولايات المتّحدة الخارجيّة في المنطقة. لكنّهم فضّلوا الدّيمقراطيّة هيلاري كلينتون، أحد مهندسي تلك السّياسة، بنسبة 70% مقابل 13%، على دونالد ترامب، كالخيار الأفضل لبلدهم – وهذا أحد آثار الاستياء الكبير من خطاب ترامب المعادي للمسلمين في خلال حملته.
ينقسم العرب بشكلّ خاصّ بشأن تدخّل الولايات المتّحدة في المنطقة. ففي حين قال 26% من المستجيبين إنّ الولايات المتّحدة يجب ألّا تتدخّل في شؤون الدّول العربيّة، تقول أعداد متداخلة من بينهم أيضًا إنّ محاربة تنظيم الدّولة الإسلاميّة، وإحلال السّلام في سوريا ووضع حدّ للنّزاع الإسرائيلي الفلسطيني يجب أن تشكّل أيضًا أولويّات الولايات المتّحدة.