كلّف الرئيس عبد الفتّاح السيسي السفيرة نبيلة مكرم عبيد بتولّي مسؤوليّة وزارة الهجرة وشؤون المصريّين في الخارج بأيلول/سبتمبر من عام 2015، وهي وزارة أعيد إنشاؤها بعد إلغائها منذ عشرات الأعوام، وذلك ضمن خطّة الدولة للاستفادة من المصريّين في الخارج والتعامل مع أزماتهم ومشاكلهم. وتحدّثت نبيلة مكرم عبيد خلال حوارها مع "المونتيور" عن كيفيّة استغلال الوزارة قرار تعويم الجنيه لتوحيد سعر صرف العملة الأجنبيّة في تشجيع المصريّين بالخارج على الاستثمار في مصر. وكشفت عن نتائج جولاتها الأخيرة وقانون مكافحة الهجرة غير الشرعيّة وغيرها من الملفّات المهمّة. وفي ما يلي تفاصيل الحوار:
المونيتور: كيف تستغلّ وزارة الهجرة قرار تعويم الجنيه في تشجيع المصريّين بالخارج على تحويل أموالهم عبر البنوك المصريّة؟
مكرم عبيد: نسعى خلال المرحلة المقبلة إلى زيادة الترويج لشهادات بلادي بالدولار، بالتّعاون مع الخارجيّة وسفاراتنا في الخارج والإتّحادات والإئتلافات، وتشجيع المصريّين على المشاركة في المشاريع القوميّة، خصوصاً بعد زوال السبب الرئيسيّ الذي كان يؤرق المصريّين في الخارج من الاستثمار أو شراء شهادات بلادي، وأقصد بذلك وجود سعرين لصرف العملات الأجنبيّة. وبالفعل، بدأنا بالتحرّك حيث شكّلت الجالية المصريّة في أستراليا ونيوزيلندا فرق عمل للترويج لشهادة بلادي، وهي تحقّق نتائج رائعة.
المونيتور: ما هي نتائج جولتك الأخيرة لأستراليا ونيوزيلاندا؟
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.