تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

الفلسطينيون يرفضون بناء "جدار أمني" في مخيم عين الحلوة

في 20 تشرين الثاني – نوفمبر الجاري، أثارت وسائل الإعلام اللبنانية والعربية مسألة بناء السلطات اللبنانية سور حول مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين، قرب مدينة صيدا جنوب لبنان، يهدف إلى منع تسلل الإرهابيين والمطلوبين إلى داخل المخيم أو الخروج منه.

People walk past a Lebanese army checkpoint at the entrance to Ain al-Hilweh camp Palestinian refugee camp near Sidon, South Lebanon September 22, 2016. REUTERS/Ali Hashisho - RTSP03P

في 20 تشرين الثاني – نوفمبر الجاري، أثارت وسائل الإعلام اللبنانية والعربية مسألة بناء السلطات اللبنانية سور حول مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين، قرب مدينة صيدا جنوب لبنان، يهدف إلى منع تسلل الإرهابيين والمطلوبين إلى داخل المخيم أو الخروج منه.

مخيم عين الحلوة، الذي يبلغ عدد سكانه حالياً نحو 120 ألف نسمة، وهو المخيم الأكبر لللاجئين الفلسطينيين في لبنان. لكن مساحته تبلغ نحو كيلومتر مربع.

"الجدار" أو السور الإسمنتي الذي عارضه سكان المخيم، قد تم بناء جزء منه، حيث سيبلغ ارتفاعه ستة أمتار وسيزوّد بأبراج بارتفاع تسعة أمتار. لكن الجدار أثار احتجاجات من أهالي المخيم وبعض الفصائل الفلسطينية حيث نفذ بعض سكان المخيم تظاهرة احتجاجية يوم الخميس 24 نوفمبر – تشرين الثاني الجاري، رفضوا التعاطي مع المخيم كجزيرة أمنية وعزلها عن محيطها، وتحويله إلى سجن كبير. كما نفوا وجود أي تهديد إرهابي من المخيم على أمن لبنان بسبب وجود نحو 200 متطرف من جبهة النصرة وتنظيم "داعش" داخل أحد أحيائه.

وقد أصدرت قيادة الجيش اللبناني بياناً أوضحت فيه أن ليس هناك قراراً بإقامة جدار بين المخيم ومحيطه، وأن "ما يجري تنفيذه حالياً هو سور حماية في بعض القطاعات التي لا تشرف على التجمعات السكنية والمنازل في داخله، ويهدف إلى الحفاظ على سلامة المخيم ومنع تسلّل الإرهابيين إليه أو الخروج منه، بالإضافة إلى إغلاق الأنفاق المؤدية إلى بساتين المواطنين". وأضاف البيان أن هذا الموضوع قد جرى الاتفاق عليه خلال اجتماعات عقدت مسبقاً بين مسؤولي الفصائل الفلسطينية ومديرية المخابرات في الجيش. كما نشر الجيش اللبناني على موقعه صوراً للأنفاق التي يحفرها الإرهابيون للتسلل من وإلى المخيم.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish