بغداد - على غير العادة، يدور حراك قويّ من قبل قادة الفصائل الشيعيّة المسلّحة مع سفراء الدول الأوروبيّة لعقد لقاءات مستمرّة في العاصمة العراقيّة بغداد. كان آخر تلك اللقاءات ذلك الذي جمع زعيم التيّار الصدريّ مقتدى الصدر في 26 تشرين الأوّل/أكتوبر 2016 بسفير بعثة الاتّحاد الأوروبّي في العراق باتريك سيمونيت.
بحث اللقاء بحسب الموقع الخاصّ بمقتدى الصدر، الوضع الإنسانيّ في العراق ومعركة تحرير الموصل، وكذلك دور الاتّحاد الأوروبّي في دعم العراق إنسانيّاً. وفي 29 أيلول/سبتمبر، بثّ الموقع الرسميّ للسفارة الفرنسيّة في بغداد خبر لقاء جمع السفير مارك باريتي بالأمين العام لمنظّمة بدر هادي العامري.
بحث اللقاء وبحسب ما ذكر الموقع، مكافحة الإرهاب، والتحضيرات لمعركة الموصل، وما بعد تحرير المدينة على الصعد السياسيّة و الإنسانيّة والأمنيّة على حدّ سواء. وتطرّق النقاش كذلك إلى مواضيع أخرى كمواعيد الانتخابات والوضع الأمنيّ.
ذكر موقع منظّمة بدر على "يوتيوب" أنّ السفير الفرنسيّ مارك باريتي قال إنّ "فرنسا تدعم وحدة العراق وسيادته، ونعرف حجم التضحيات المبذولة من قبل الحشد الشعبيّ". تعتبر خطوة لقاء السفير الفرنسيّ من قبل الأمين العام لمنظّمة بدر، إحدى الخطوات التي يسعى إليها قادة الحشد الشعبيّ لإقناع الغرب بأنّ الحشد جزء من مؤسّسة الدولة العراقيّة، وبأنّه لا يختلف عن بقيّة المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وإضافة إلى ذلك، يريدون نقل التضحيات التي بذلها الحشد وكسر الصورة التي يعتبرها قادة الحشد مسيئة.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.