شهدت مخيّمات اللاجئين الفلسطينيّين في الضفّة الغربيّة منذ 21 تشرين الأوّل/أكتوبر توتّرات ميدانيّة مع الأجهزة الأمنيّة التابعة إلى السلطة الفلسطينيّة، خصوصاً مخيّمات بلاطة وجنين والأمعري.
ليس هناك من سبب واحد لمختلف أشكال الاشتباكات المسلّحة التي شهدتها الضفّة الغربيّة في الأيّام العشرة الأخيرة من تشرين الأوّل/أكتوبر، بل تعددت الأسباب في كلّ مخيم، بين ملاحقة أجهزة الأمن الفلسطينيّة مطلوبين للعدالة بسبب قضايا جنائيّة.
كما فضت الأجهزة الأمنيّة اجتماعاً في 22 تشرين الأوّل/أكتوبر عقده قياديّون فتحاويّون مناوئون للرئيس الفلسطينيّ محمود عبّاس، أبرزهم طه البس القيادي الفتحاوي، في مخيم الأمعري بمدينة رام الله، ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا" عن مصدر أمنى لم يذكر اسمه يوم 22 أكتوبر أن الاجتماع غير شرعي وغير قانوني، وأن قرار فضه كان بتعليمات سياسية من السلطة الفلسطينية، لأن جهات فلسطينية تحمل أجندات خارجية تقف خلفه، وتهدف لخلق صراعات داخلية فلسطينية، والاجتماع لم يحصل على الترخيص اللازم من الجهات المختصة، والأجهزة الأمنية لن تسمح بالخروج على الشرعية الفلسطينية، وخرق سيادة القانون.
وهناك سبب ثالث لحدوث هذه الاشتباكات تندلع عقب اقتحام قوّات الأمن الفلسطينيّة للمخيمات في نشاط أمنيّ، كما حصل في مخيم بلاطة بمدينة نابلس يوم 21 أكتوبر.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.