الحارسة الشخصيّة الأولى في مصر تكسر حواجز النوع الاجتماعيّ
كسرت هند وجيه الصورة النمطيّة وأصبحت الحارسة الشخصيّة الأنثى الأولى المجازة في مصر.
في مجال يهيمن عليه الذكور، نجحت هند وجيه في كسر الصورة النمطيّة وأصبحت الحارسة الشخصيّة الأنثى الأولى المجازة في مصر والشرق الأوسط. وعلى الرغم من المصاعب التي واجهتها، كان إصرارها على ممارسة مهنة بمحض إرادتها أشبه بجواز سفر سمح للكثير من النساء المشابهات لها في التفكير بخوض هذا المجال.
في الواقع، تعمل نساء مصريّات كثيرات كضابطات أمن في شركات ومراكز تجاريّة عدّة وأماكن أخرى. وفي مصر أيضاً نساء شرطيّات. لكنّ الحراسة الشخصيّة لطالما كانت حكراً على الذكور – إلى أن نجحت هند وجيه في اختراق هذا المجال.
وقالت وجيه لـ "المونيتور": "منذ سنّ [صغيرة]، كنت مهووسة بجميع أنواع الفنون القتاليّة. بدأتُ بممارسة الكاراتيه والتايكوندو والأيكيدو في مركز مجاور للشباب عندما كنتُ في الرابعة عشرة من العمر. واستمرّيتُ في هذا المجال مع أنّ نسبة الفتيات، بشكل عامّ، منخفضة في الفنون القتاليّة".
لم تكن حياة وجيه، التي تحمل شهادة في التربية البدنيّة، هادئة ومريحة في الصغر.