قطاع غزة، مدينة غزة - بدأت حياتها في مخيّم الشاطىء للّاجئين في غرب مدينة غزّة، عاشت وسط أسرة ميسورة الحال منحتها حريّة الدراسة في الخارج واختيار العمل الذي يناسبها، على عكس ما تعيشه نسبة كبيرة من الفتيات اللواتي يتقيّدن في اختيار بعض التخصّصات مثل التدريس أو التمريض أو تخصصات ادارية التي تناسب الفتاة، كما ترى عائلاتهنّ المحافظة. وبدأت تعمل كموظّفة استقبال في أحد الفنادق. واليوم تدير خمسة مشاريع من أهمّ مشاريع الفنادق والمطاعم والمتاجر في غزّة.
هي منى عدنان الغلاييني، سيّدة أعمال من قطاع غزّة، والسيّدة الوحيدة التي تشرف على مشاريع سياحيّة وتجاريّة داخل المجتمع الغزيّ. ولدت في 8 كانون الأوّل/ديسمبر 1969 في مخيّم الشاطىء، وحصلت على دبلوم محاسبة من الأردن في عام 1992. ومن بعدها، انطلقت إلى العمل في قطاع السياحة في غزة في الفنادق والمطاعم، وخاضت غماراً طويلاً ضد ظروف المجتمع الصعبة حتّى أصبحت اليوم أبرز سيدّة أعمال في غزّة. "المونيتور" حاور الغلاييني داخل فندق الروتس 2 الواقع في شارع الرشيد على شاطئ البحر في مدينة غزة من الذي تديره للتعرّف على أهمّ محطّات حياتها، وكيف طوّرت عملها، وكيف تنظر إلى مستقبل السياحة في غزّة.
المونيتور: متى وكيف بدأت العمل في قطاع الفنادق؟ وكم من الوقت بقيت هناك؟ وهل دعمك والداك؟
الغلاييني: بدأت في عام 1992، أعمل كموظّفة استقبال في أحد الفنادق على شاطئ بحر غزة، وخلال ستّة أشهر من العمل فيه، أصبحت مساعدة مدير الفندق، ومن ثمّ بدأت علاقاتي تتوسّع في المجال، وتلقّيت عروض عمل عدّة في شركات اتّصالات وفي مصارف كبيرة. لكنّ طموحي كان أكبر من أن أكون موظّفة، وبقيت مساعدة مدير لمدّة خمس سنوات وأغلق بسبب ظروف اقتصادية، وبعدها انتقلت إلى عالم الأعمال، ودخلت انا وشركاء لنتشارك في تأسيس فندق وعملت مديرته وهو فندق "سيبريز" في غزّة في عام 2000، وكان عبارة عن ثماني غرف ومطعم في أسفل الفندق. وبعدها وفي عام 2003، تشاركت في مطعم "بيج بايت" وعملت مدير عام له مقابل جامعة الأزهر في غزة، وقمت بإدارته. ومن بعدها بأعوام، قمت بمشاريع أخرى لها شأن في غزّة اليوم.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.