تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

ردود فعل الإيرانيّين على وفاة "ركن" الثورة الإسلاميّة

وفاة آية الله المعتدل علي أكبر هاشمي رفسنجاني الذي عُرف بجهوده الهادفة إلى تخفيف التوتّر بين إيران والغرب.

EDITORS' NOTE: Reuters and other foreign media are subject to Iranian restrictions on leaving the office to report, film or take pictures in Tehran.

Former Iranian president Akbar Hashemi Rafsanjani gives the opening speech during Iran's Assembly of Experts' biannual meeting in Tehran March 8, 2011. Rafsanjani lost his position on Tuesday as head of an important state clerical body after hardliners criticised him for being too close to the reformist opposition. REUTERS/Raheb Homavandi (IRAN - Tags: POLITIC

توفّي آية الله علي أكبر هاشمي رفسنجاني، أحد السياسيّين الأكثر نفوذاً في إيران، في 8 كانون الثاني/يناير عن عمر 82 عاماً.

كانت الساعة السابعة تقريباً من بعد الظهر في طهران عندما رأى الأطبّاء أنّ الإنعاش الاصطناعيّ لن يعيد رفسنجاني، الذي أصيب بنوبة قلبيّة، إلى الحياة.

وأصيب الناس بصدمة عند سماع الخبر، الذي سيهزّ السياسة الإيرانيّة. وتعطّلت خوادم الكثير من وكالات الأنباء والمواقع الإلكترونيّة الإخباريّة المحليّة بسبب بحث الإيرانيّين عن مزيد من المعلومات حول وضع رفسنجاني الصحيّ. وأخيراً، أُعلن خبر وفاته على التلفزيون الرسميّ: توفّي آية الله رفسنجاني، رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام الذي كان رئيساً للبلاد مرّتين والرئيس السابق لمجلس خبراء القيادة، آخذاً معه كنزاً من القصص غير المرويّة عن ثورة 1979 الإسلاميّة.

وبعد رحيل آية الله بقليل، نشر المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي رسالة تعزية، واصفاً رفسنجاني بأنّه "صديق قديم" و"رفيق" و"زميل مقرّب".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish