ردود فعل الإيرانيّين على وفاة "ركن" الثورة الإسلاميّة
وفاة آية الله المعتدل علي أكبر هاشمي رفسنجاني الذي عُرف بجهوده الهادفة إلى تخفيف التوتّر بين إيران والغرب.
توفّي آية الله علي أكبر هاشمي رفسنجاني، أحد السياسيّين الأكثر نفوذاً في إيران، في 8 كانون الثاني/يناير عن عمر 82 عاماً.
كانت الساعة السابعة تقريباً من بعد الظهر في طهران عندما رأى الأطبّاء أنّ الإنعاش الاصطناعيّ لن يعيد رفسنجاني، الذي أصيب بنوبة قلبيّة، إلى الحياة.
وأصيب الناس بصدمة عند سماع الخبر، الذي سيهزّ السياسة الإيرانيّة. وتعطّلت خوادم الكثير من وكالات الأنباء والمواقع الإلكترونيّة الإخباريّة المحليّة بسبب بحث الإيرانيّين عن مزيد من المعلومات حول وضع رفسنجاني الصحيّ. وأخيراً، أُعلن خبر وفاته على التلفزيون الرسميّ: توفّي آية الله رفسنجاني، رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام الذي كان رئيساً للبلاد مرّتين والرئيس السابق لمجلس خبراء القيادة، آخذاً معه كنزاً من القصص غير المرويّة عن ثورة 1979 الإسلاميّة.
وبعد رحيل آية الله بقليل، نشر المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي رسالة تعزية، واصفاً رفسنجاني بأنّه "صديق قديم" و"رفيق" و"زميل مقرّب".