تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

روحاني: "لا معنى" لأي حديث عن إعادة التفاوض حول الاتفاق النووي

بعد وفاة آية الله علي أكبر هاشمي رفسنجاني، وجد الايرانيون المتشددون هدفاً جديداً لهجومهم: علي أكبر ناطق نوري. يرفض الرئيس روحاني في الوقت نفسه، إعادة التفاوض حول الاتفاق النووي.

Iran President Hassan Rouhani speaks during a news conference in Rome, Italy, January 27, 2016. REUTERS/Alessandro Bianchi - RTX246ST

عقد الرئيس حسن روحاني مؤتمراً صحفياً في 17 كانون الثاني - يناير لمناسبة الذكري السنوية الأولى لتنفيذ خطة العمل المشترك الشاملة. ورداً على سؤال حول رد إيران على تهديدات الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب بإلغاء الاتفاق النووي أو التفاوض حوله، قال روحاني "لا معنى لإعادة التفاوض". وأضاف انه "لن يكون هناك مفاوضات [جديدة] حول خطة العمل المشترك الشاملة".

وأضاف روحاني "لم يعرب السيد ترامب بعد عن ارتياحه للاتفاق النووي الإيراني، وقال أن الاتفاق لم يكن اتفاقاً جيداً... ليست هذه الادعاءات سوى شعارات". وأكّد ان الاتفاق متعدد الأطراف ويرتبط بستة قوى عالمية اضافة الى إيران. قال روحاني "ليست خطة العمل المشترك الشاملة أمرٌ يمكن لشخص ما، بعد انتخابه رئيساً لبلد آخر، أن يقرر ما إذا كان يحبه أو يكرهه. ولّدت خطة العمل المشترك الشاملة بيئة عالمية جديدة ينبغي الاهتمام بها بعناية. إنها صفقة رابحة".

في الوقت نفسه، يتحوّل علي أكبر ناطق نوري إلى هدف جديد للمتشددين الإيرانيين وذلك بعد وفاة المعتدل آية الله علي أكبر هاشمي رفسنجاني، القائد السابق لمعسكر الاعتدال.

ان ناطق نوري سياسي معتدل وشخصية يحترمها كل من الإصلاحيين والمحافظين. في الانتخابات الرئاسية لعام 2005، كان مسؤولاً عن تعبئة المحافظين وتشكيل ائتلاف قبل الانتخابات. الاّ أنه وعلى الرغم من جهوده، لم يلقى القرار النهائي للتحالف آذاناً صاغية بين المرشحين المحافظين - بمن فيهم عمدة بلدية طهران آنذاك محمود أحمدي نجاد، والعمدة الحالي محمد باقر قاليباف. وكان الائتلاف قد طلب من جميع المرشحين للانسحاب لصالح رئيس البرلمان الحالي علي لاريجاني. بعد ذلك، غادر ناطق نوري تدريجياً قيادة المعسكر المحافظ.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish