النّجف - مع قرب نهاية "داعش" في العراق، تحاول إيران وتركيا بسط نفوذهما الإقتصاديّ في حقل نفط الإقليم، الأمر الذي سيساعدهما في تمرير مشاريعهما السياسيّة في الإقليم.
أعلن وزير النّفط الايرانيّ بيجن زنكنة في اليوم الأوّل من عام 2017 عن قيامه بزيارة رسميّة للعراق الأسبوع المقبل للبحث في مشاريع تتعلّق بالتّعاون النفطيّ والغازيّ بين البلدين، وعلى رأسها مشروع مدّ أنبوب النّفط من محافظة السليمانيّة في شمال شرق العراق، وضمن حدود إقليم كرستان، إلى الأراضي الإيرانيّة.
وكانت إيران قدّمت في وقت سابق عرضاً إلى سلطات إقليم كردستان العراق لإنشاء أنبوب لنقل نفط الإقليم إلى الأسواق العالميّة عبر الأراضي الإيرانيّة، إسوة بالخطّ التركيّ القائم حاليّاً بين الإقليم وميناء جيهان التركيّ. ومن شأن هذا المشروع أن ينهي السلطة شبه الكاملة للحزب الديمقراطيّ الكردستانيّ بزعامة رئيس الإقليم مسعود البرزاني في تصدير نفط الإقليم عبر تركيا التي تربطها علاقات استراتيجيّة حميمة مع حزبه.
وفي هذا السياق، قال ممثّل إقليم كردستان في طهران ناظم دبّاغ لشبكة "رووداو" الإعلاميّة: "إنّ الزيارة تأتي في إطار محاولات إيران ربط نفط كركوك وإقليم كردستان وعموم العراق بإيران، لكي يتمّ تصديره من خلال أراضيها".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.