إرتفاع معدلات الخطف في بغداد لأسباب مالية
عادت من جديدة ظاهرة الخطف الى العاصمة العراقية بغداد، بعد ان تراجعت خلال السنوات الماضية، لكن مع انتشار السلاح ووجود ازمة اقتصادية، عمدت بعض العصابات إلى إعادة نشاطها من جديد.
بغداد – في 17 من يناير الحالي، اعلنت محكمة خاصة بالجنايات في بغداد، بأن مناطق العاصمة تشهد ازديادا كبيرا في حالات الخطف والسرقة والنشل والسطو خلال الآونة الأخيرة، مضيفة ان بعض الجرائم تقف وراءها عصابات منظمة. وأفاد قاضي تحقيق الرصافة الثانية علاء عبد الله بأن "شارع فلسطين (في مركز بغداد) يأتي في المرتبة الأولى من الجرائم حيث سجلت المحكمة خلال العام الحالي أكثر من 31 حالة وقعت فيه".
ويعد حادث اختطاف مدير عام مؤسسة الاعلام العراقي، حيدر حسون في الثاني من يناير في منطقة الاعظمية شمالي بغداد نموذجاً من عشرات أخرى شهريا في العاصمة بغداد، ولم يكن الجميع محظوظين بأن ينجو من الحادث كما نجا منه حيدر حسون.
وفي منتصف الثاني من كانون الأول/ديسمبر 2016، كان علي سجاد البالغ من العمر 14 عاماً عائداً من مدرسته في منطقة الكرادة وسط العاصمة بغداد، لكن أثناء وقوفه الشراء من إحدى محال المواد الغذائية، وقفت سيارة سوداء رباعية الدفع وإختطفته.
ساومت العصابة عائلة الطفل المختطف، ورغم أن ذويه دفعوا جزءاً من الفدية المالية التي طلبها المختطفون وقدرها حوالي 41 ألف دولار أميركي، إلا أن عائلته وجدته مقتولاً في 28 من ديسمبر، وتظهر آثار طعنات السكين، قبل أن يعتدوا عليه جنسياً.