الولايات المتّحدة غير مقتنعة بالتّخلّي عن الأكراد السّوريّين
كتب فهيم تشتكين هذا الأسبوع أنّ أهداف الرّئيس التّركي رجب طيب أردوغان التّوسعيّة في سوريا تشمل "منبج والرقة في عمليّة تنقسم إلى ثلاث مراحل. سيتمّ أوّلاً إنشاء 'منطقة آمنة خالية من الإرهاب'، تجري تغطيتها أيضًا بمنطقة حظر جوّي. ثانيًا، سيستقرّ العرب والتركمان في المنطقة الآمنة. وأخيرًا، سيتمّ إنشاء جيش وطني من خلال برنامج 'للتّدريب والتّجهيز'".
تكمن أولويّة أردوغان القصوى في هزيمة وحدات حماية الشّعب الكرديّة السّوريّة، وهي الجناح المسلّح لحزب الاتّحاد الدّيمقراطي المرتبط برأي تركيا بحزب العمال الكردستاني الذي تعتبره مجموعة إرهابيّة. وكانت تركيا قد أطلقت عمليّة درع الفرات في شهر آب/أغسطس لإنهاء نفوذ حزب الاتّحاد الدّيمقراطي وحزب العمال الكردستاني، وأيضًا تنظيم الدّولة الإسلاميّة في شمال سوريا.
تبدو حرب أردوغان على الأكراد السّوريّين سبب الخلافات المتعذّر حلّها مع الولايات المتّحدة بشأن سوريا. فالولايات المتّحدة تعتمد على وحدات حماية الشّعب باعتبارها جوهر قوّات سوريا الدّيمقراطيّة، وشريكها الرّئيسي على الأرض في سوريا. ويقال إنّ خطط الولايات المتّحدة لشنّ هجوم على الرقة، "عاصمة" داعش في سوريا، تعتمد على قوّات سوريا الدّيمقراطيّة في موجة الهجوم الأولى.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.