تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

سعودة الوظائف والخلافات السياسيّة تهدّد مليونيّ مصريّ على أراضي المملكة

فجّرت الأزمات السياسيّة بين مصر والسعوديّة، والتي انتهت بحكم المحكمة الإداريّة العليا المصريّة ببطلان إتفاقيّة ترسيم الحدود البحريّة بين مصر والسعوديّة، جدلاً حول مستقبل العمالة المصريّة في السعوديّة، والتي تبلغ مليونيّ مصريّ، خصوصاً في ظلّ حزمة من الإجراءات تتّخذها السعوديّة للحصول على رسوم عن كلّ عامل وافد.

Egyptian riot policemen surround a march after the High Administrative Court upheld on January 16, 2017 a ruling voiding a government agreement to hand over two Red Sea islands to Saudi Arabia in a deal that had sparked protests in Egypt. / AFP / MOHAMED EL-SHAHED        (Photo credit should read MOHAMED EL-SHAHED/AFP/Getty Images)

سعودة الوظائف هي الشبح الذي يطارد المصريّين العاملين في المملكة العربيّة السعوديّة، وكان من الصعب تحديد متى بدأ استخدام ذلك المصطلح إلا أنه استخدم بكثافة على لسان وسائل الإعلام، عقب الإعلان عن رؤية المملكة العربيّة السعوديّة لعام 2030 في نيسان/إبريل الماضي.

وكان لحكم المحكمة الإداريّة العليا في 16 كانون الثاني/يناير من العام الحاليّ ببطلان إتفاقيّة ترسيم الحدود البحريّة بين مصر والسعوديّة، وما يترتّب عليه من حرمان للسعوديّة من السيادة على جزيرتي تيران وصنافير في البحر الأحمر، أثر بالغ في استدعاء شبح سعودة الوظائف مجدّداً للتعامل مع المصريّين في السعوديّة.

وتضمّنت رؤية المملكة العربية السعودية لعام 2030 العديد من الإصلاحات الإقتصاديّة على رأسها توطين الوظائف أيّ تقليص الاعتماد على العمالة الأجنبيّة الوافدة، وإسناد تلك الوظائف إلى السعوديّين لتقليص معدّل البطالة إلى 7 في المئة.

ولم يكن حكم المحكمة الإداريّة العليا وحده وراء تجدّد الحديث عن سعودة الوظائف، بل إنّ التوتّر الذي شهدته العلاقات المصريّة - السعوديّة منذ تشرين الأوّل/أكتوبر الماضي كان سبباً في تجدّد المخاوف من تضرّر العمالة المصريّة بتوطين الوظائف أو أن تتعرّض العمالة المصريّة إلى أضرار أكثر من غيرها من الجنسيّات بفعل الاضطرابات السياسيّة.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish