تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

لماذا لا يستطيع القادة العرب استبدال القادة الفلسطينيّين الشّرعيّين

الحبّ الكبير بين ترامب ونتنياهو الذي ظهر حول العالم لا يبشّر بالخير للفلسطينيّين ولا لأيّ تقدّم محتمل في عمليّة السّلام.

A Palestinian man watches a joint press conference by U.S. President Donald Trump and Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu, in a coffee shop in the West Bank city of Hebron February 15, 2017. REUTERS/Mussa Qawasma - RTSYU7C

يعتقد عدد من الخبراء في الشّؤون العربيّة أنّ الجهود الرّامية إلى تجريد القيادة الفلسطينيّة من شرعيّتها ستصطدم لا محالة بجدار من المعارضة العربيّة. قال للمونيتور عريب رنتاوي، مدير مركز القدس للدّراسات السّياسيّة، إنّ أيّ زعيم عربي اليوم لن يقدم على تخطّي القيادة الفلسطينيّة الشّرعيّة. "جرت تسوية هذه المسألة في القمّة العربيّة لعام 1974 عندما جرى الإعلان عن منظّمة التّحرير الفلسطينيّة كممثّلة للشّعب الفلسطيني".

وأضاف رنتاوي أنّه في حين يعيش العالم العربي حالة من الفوضى، لن يتولّى القادة العرب مسألة فلسطين بمفردهم. "في حين لم تكن بعض الدّول العربيّة راضية تمامًا عن القيادة الفلسطينيّة الحاليّة، لن يخاطر أحد بالوقوع في فخّ تخطّي الحكومة والرّئاسة الشّرعيّة في فلسطين".

في هذا السّياق، ورد أنّ الرّباعية العربيّة (الأردن، ومصر، والسّعودية والإمارات العربية المتّحدة) أعربت في شهر كانون الأوّل/ديسمبر عن استيائها من رفض القيادة الفلسطينيّة طلب الرّباعيّة ضمّ محمد دحلان إلى هيكل القيادة.

وقد تقوم قمّة عربيّة من المقرّر عقدها في شهر آذار/مارس في العاصمة الأردنيّة عمان، بمعالجة المسألة الفلسطينيّة، مع أنّ رنتاوي قال إنّه لا يعتقد أنّ المسألة ستكون على رأس جدول الأعمال. وقال إنّ "الدّول العربيّة حريصة على عدم إغضاب إدارة ترامب، إلا أنّ المسألة ليست ملحّة جدًا والأرجح أنّها لن تتطلّب موقفًا قويًا".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish