الكونغرس يعترض بشدة على اقتراح ترامب خفض المساعدات العسكرية
يتعهّد مشترعون كبار في الحزبَين الجمهوري والديمقراطي بالتصدّي للمساعي الهادفة إلى تحويل المساعدات من هبات إلى قروض.
يصطدم مشروع الموازنة الذي تقدّم به الرئيس الأميركي دونالد ترامب بمعارضة شديدة من المشترعين الذين يخشون أن يتسبّب بتعطيل الأدوات الديبلوماسية الأميركية وشلّها، لا سيما في الشرق الأوسط.
لقد تعهّد أعضاء من الحزبَين في مجلسَي النواب والشيوخ بالعمل من أجل إسقاط الخفوضات التي يقترحها الرئيس في موازنة وزارة الخارجية والمساعدات الخارجية، والتي تبلغ نسبتها 28 في المئة. لكنهم يعترضون أيضاً على بند محدّد ينص على تحويل بعض المساعدات العسكرية من هبات إلى قروض.
من شأن تغيير من هذا النوع أن يمارس تأثيراً غير متكافئ على الشرق الأوسط، حيث يحصل حلفاء أساسيون للولايات المتحدة في مكافحة الإرهاب، مثل الأردن ومصر، على مئات ملايين الدولارات سنوياً لشراء أسلحة أميركية. يُشار إلى أن المساعدات الأميركية إلى إسرائيل، وهي بحكم المضمونة بموجب مذكرة تفاهم ممتدّة على عشر سنوات، ستبقى على حالها ولن تشهد أي تغيير.
{image3}