القاهرة – أعلن وزير البترول المصري طارق المُلا، استقبال الموانئ المصرية شحنتي سولار من شركة النفط السعوديّة الحكوميّة "أرامكو" يومي 17 و18 آذار/مارس، بعد يوم واحد من قرار الشركة استئناف توريد شحنات الموادّ البتروليّة إلى القاهرة، عقب 6 أشهر من توقّفها بشكل مفاجئ في تشرين الأول/أكتوبر من العام الماضي.
وجاء قرار أرامكو بتعليق إمداد مصر بشحنات البترول، في أعقاب انتقاد المندوب السعوديّ لدى الأمم المتّحدة، عبد الله المعلمي، في 9 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، تصويت مصر لصالح مشروع قرار روسيّ في مجلس الأمن بشأن سوريا لم يكن موافقاً لموقف الرياض من الأزمة السوريّة.
وعزا محلّلون تحدثوا لـ"المونيتوّر" عودة شحنات البترول السعوديّة إلى مصر لتخفيف التوتّر السياسيّ بين البلدين. وتزامن ذلك مع تقديم الحكومة المصريّة اتفاقيّة ترسيم الحدود البحريّة إلى مجلس النوّاب في 14 آذار/مارس، والتي بموجبها تنتقل تبعيّة جزيرتيّ تيران وصنافير في البحر الأحمر إلى المملكة العربيّة السعوديّة، لمناقشتها وإقرارها، في حال موافقة أعضاء المجلس.
واعتبر رئيس المركز الإقليميّ للدراسات الاستراتيجيّة الدكتور عبد المنعم سعيد عودة شحنات البترول السعوديّة إلى مصر أنّها "إشارات جيّدة لعودة التّفاهم المصريّ – السعوديّ، مرّة أخرى، بعد أشهر من الخلاف المعلن، خصوصاً في القضيّة السوريّة، وتأخير نقل تبعيّة الجزيرتين إلى المملكة، لأنّ ما حدث بسبب قضيّة الجزيرتين أدّى إلى ردّ فعل سعوديّ غاضب تسبّب في وقف شحنات البترول".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.