تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

خصخصة الكهرباء... إصرار حكوميّ ورفض شعبيّ

خمس محافظات عراقيّة ترفض مشروع خصخصة الكهرباء في حجّة عدم دعمه للفقراء، الذين يشكّلون 30 في المئة من سكّان البلد، لكنّ الحكومة المركزيّة مصرّة على تنفيذه، وتؤكّد أنّ الكهرباء مدعومة بنسبة 94 في المئة.

An electrician uses an Avometer to check wires connected to his local generator on a street in Baghdad, December 13, 2011. Iraq's financial system is slowly embracing the free market after years of tight control under Saddam; a fledging stock market is attracting foreign money while the banking and telecommunications industries are growing rapidly. But the national grid provides only a few hours of intermittent power a day, forcing Iraqis to live off noisy diesel-fueled generators. Picture taken December 13

بغداد - بعد ذي قار والمثنى وواسط والديوانيّة، انضمّت محافظة النجف إلى المحافظات الرافضة لخصخصة قطاع الكهرباء، بعد أن صوّت مجلس المحافظة على رفض تخصيص توزيع قطاع الكهرباء في المحافظة خلال جلسته بـ21 شباط/فبراير.

تصرّ الحكومة العراقيّة على تنفيذ مشروع خصخصة قطاع توزيع الكهرباء بكلّ مناطق البلاد، في ظلّ الاحتجاجات الشعبيّة الرافضة له، بحجّة إضراره بالفقراء، الذين يشكّلون 30 في المئة من سكّان البلد.

وكان البرلمان صوّت في 30/7/2012 على خصخصة الكهرباء، نتيجة الفشل الحكوميّ في تحسين واقعها، رغم إنفاق 22 مليار دولار خلال 10 أعوام، ويحتاج العراق إلى 30 ألف ميغاواط، بينما يبلغ تجهيز المواطنين الآن 8 آلاف ميغاواط.

واتّخذت وزارة الكهرباء في 25/1/2016 من منطقة زيونة - وسط بغداد، تجربة أولى لتطبيق مشروع الخصخصة بالإتّفاق مع شركة "نور الثاقب" المحليّة. وخلال العام الحاليّ، اتّفقت مع شركات أجنبيّة ومحليّة على تنفيذ المشروع في أنحاء البلد.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish