مدينة غزّة، قطاع غزّة - يتجمّع بعض الأطفال في حيّ الشجاعيّة المكتظّ أمام باب مدرسة "غزّة لتعليم فنون السيرك"، المفتوح على مصراعيه، لمشاهدة تدريبات فريق المدرسة للأطفال والشباب المشاركين في تدريبات فنون السيرك المختلفة، في ظل قلة أماكن الترفيه؛ حيث تصارع هذه المدرسة، وهي الثانية من نوعها في قطاع غزة، للحصول على الترخيص محلي من ناحية.
شغف الشاب أحمد مشتهى (29 عاماً) بفنون السيرك منذ صغره، دفعه إلى متابعة تطوّرات هذا الفنّ، ومنذ تخرّجه من قسم التربية الرياضيّة، من جامعة الأقصىى في غزّة في عام 2008، وهو يسعى إلى إنشاء فريق محلّيّ خاصّ بتقديم فنون السيرك إلى الصغار، إلى أن جاءته فرصة الحصول على تدريب من مؤسّسة الجبل البلجيكيّة في عام 2011، التي قدّمت تدريباً على فنون السيرك إلى حوالى 15 شابّاً من الهواة، لتعزيز فكرة إنشاء مدرسة سيرك في قطاع غزة بين المشاركين الهواة.
وقام الشاب مشتهى بالبدء بأنشطة تأسيس مدرسته "مدرسة غزة لتعليم فنون السيرك" منذ عام 2014م. وفي مساحة ضيّقة، في مرآب لا تتعدّى مساحته 180 متراً، يقسم فريق مدرسة غزّة نفسه إلى مجموعات تقوم بتدريب أطفال صغار تتراوح أعمارهم بين 8 و15 عاماً على فنون السيرك، أدواتها السيرك الهوائيّ المتواضع، مع قطعة قماش طويلة تتدلّى وسط المرآب، ومرتبات رياضيّة صغيرة لتعليم الأطفال فنون الجمباز.
وأوضح مشتهى أن تدريب الأطفال يكون برسم رمزية لتوفير ايجار المكان، الذي يدفعونه بأنفسهم، بعد أن كان مغطى بالكامل من قبل دعم حصلوا عليه من أفراد مؤسسات عام 2015".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.