مدينة غزّة - تشهد حركة الإنشاءات العقاريّة وبناء المشاريع الإسكانيّة في قطاع غزّة انتعاشاً كبيراً، بعد توجّه أموال المستثمرين وأصحاب رؤوس الأموال من الاستثمار في القطاع الصناعي الذي أصيب بخسائر كبيرة نتيجة الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة عام 2014، إلى الاستثمار في القطاع العقاريّ والبناء الإسكانيّ الرأسيّ بعد أن أصبح حديثاً القطاع الأكثر تحقيقاً للأرباح في غزّة، التي تعاني من حصار إسرائيليّ أحدث شللاً في كلّ قطاعات الحياة منذ فرضه خلال عام 2007.
وفي هذا السياق، أشار رئيس إتّحاد المقاولين الفلسطينيّين في غزّة أسامة كحيل لـ"المونيتور" إلى أنّ الزيادة المستمرّة لسكّان قطاع غزّة وتوقّف عجلة الإنتاج المحليّ بسبب الحصار والحروب الإسرائيليّة المتتابعة على غزّة، شجّعا المستثمرين على صبّ أموالهم في مجال البناء الإسكانيّ الرأسيّ، من خلال إنشاء المباني والأبراج السكنيّة.
ووصل عدد سكّان قطاع غزّة البالغة مساحته 365 كلم2 مع نهاية عام 2016، إلى مليونين و15 ألف و64 نسمة، بحسب إحصائيّة صادرة عن وزارة الداخليّة في غزّة بـ18 كانون الثاني/يناير من عام 2017، فيما أفاد بيان صحافيّ صادر عن الجهاز المركزيّ للإحصاء الفلسطينيّ في تمّوز/يوليو من عام 2016، أنّ الكثافة السكانيّة في قطاع غزّة بلغت 5154 فرداً/ كلم2.
ويتّجه أصحاب الأراضي الخضراء في الأحياء السكنيّة في غزّة إلى المستثمرين وأصحاب الأموال للتعاقد معهم على الاستثمار في هذه الأراضي وبناء مبان عليها، ثمّ بيع وحداتها السكنيّة وتقاسم الأرباح في ما بينهم.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.