p.p1 {margin: 0.0px 0.0px 0.0px 0.0px; font: 21.0px Times; -webkit-text-stroke: #000000}
span.s1 {font-kerning: none}
منذ الإعلان في مارس الماضي عن زيارة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي للولايات المتحدة الأمريكية هذا الأسبوع، للقاء نظيره الأمريكي دونالد ترامب وعقد جملة من اللقاءات مع صناع القرار الأمريكي والحديث يتفرع حول جملة من الأمور التي ستكون على أجندته هو والوفد المرافق له، وعلى الرغم من تعدد القضايا المتوقع مناقشتها وطرحها في الزيارة إلا أن أكثر بعضها حساسية وأهمية للنظام المصري هو السعي لإقناع الإدراة الأمريكية بتصنيف جماعة الإخوان المسلمين كمنظمة إرهابية لاسيما مع فشل النظام المصري في إنتزاع هكذا قانون أوقرار من رئيس أمريكا السابق أوباما.
لذا فإن المتابع للشأن المصري أو لتصريحات الوفد البرلماني والسياسي المرافق للسيسي والذي وصل واشنطن ما بين الخميس والجمعة الماضية سيجد أن أكثرها ينصب حول التواصل مع نواب الكونجرس المصوتين لصالح مشروع القانون الذي تُقدم به للكونجرس الأمريكي من قبل النائب الجمهوري والمرشح السابق للرئاسة الأمريكية تيد كروز ونواب آخرون من أجل إعتبار الإخوان جماعة إرهابية.
من هذا المنطلق كانت قضية الإخوان المسلمين من الأولويات والأشياء الهامة على رأس تلك الزيارة وليست قضية ثانوية مثلما كان في عهد بوش ومبارك أو قضية لا تحرك جوهري فيها أو مجمدة كما في عهد أوباما، لذا فإن جماعة الإخوان المسلمين لم تقف مكتوفة الأيدي وكان لها تحركات لمواجهة هذه المحاولات منذ فبراير 2016 حيث أخذت محاولات تصنيف الجماعة منحى جدي في الداخل الأمريكي.
كان تحرك جماعة الإخوان المسلمين بشكل أكبر ينطلق من مصر، ذلك أنه لا تنظيم لجماعة الإخوان داخل الولايات المتحدة، لذا فإن بعض المنظمات التي أدرجت في مشاريع القوانين التي قدمت انحصرت في مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية ( كير ) ومؤسستي ( إسنا ) و(إكنا) ومنظمة الوقف الإسلامي بالولايات المتحدة الأمريكية، وهي جميعها منظمات ومؤسسات أمريكية أخذت منحى الرد عن نفسها بشكل فردي ذلك أنها لا تتبع جماعة الإخوان المسلمين ولا يوجد أي علاقة تنظيمية بينهم.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.