انتقادات قاسية لمصر في جلسة استماع مجلس الشّيوخ حول المساعدة الخارجيّة
حثّ أعضاء مجلس الشّيوخ على إعادة التّفكير بحزمة المساعدات السّنويّة التي تقدّمها الولايات المتّحدة لمصر والبالغة 1.5 مليار دولار نظرًا إلى فشل البلاد في إحراز تقدّم في مجال حقوق الإنسان.
وجّهت لجنة خبراء من الحزبين يوم 25 نيسان/أبريل انتقادات لاذعة لمصر باعتبارها دولة مستبدّة مضطربة، وحثّت الكونغرس على إعادة التّفكير بحزمة مساعدته السّنويّة البالغة 1.5 مليار دولار.
تناوب على الكلام الشّهود الثّلاثة في جلسة اجتماع مجلس الشّيوخ حول المساعدة الخارجيّة، واصفين مصر في عهد الرّئيس عبد الفتاح السيسي بأنّها بلد عاجز اقتصاديًا يخضع للحكم العسكري ويتفشّى فيه العداء للولايات المتّحدة الذي ترعاه الدّولة. وأكّدوا أنّ مصر فقدت نفوذها الإقليمي الذي كانت تتمتّع به عندما دفعتها الولايات المتّحدة إلى توقيع معاهدة سلام مع إسرائيل في أواخر سبعينيّات القرن الماضي، ما يجعل مساعدة أميركا العسكريّة السخيّة في غير زمانها الصّحيح وتعود بنتائج عكسيّة.
وأخذ المشرّعون من الحزبين هذه الآراء على محمل الجدّ.
وقال رئيس اللّجنة ليندسي غراهام، وهو جمهوري عن ولاية كارولاينا الجنوبيّة، في نهاية جلسة الاستماع، "علينا إعادة تشكيل العلاقة بطريقة مستدامة. ما أراه محبط ... وفي ما يتعلّق بأموال دافعي الضّرائب التي بحوزتنا، أعتقد أنّنا ملزمون بإنفاقها بحكمة، بما يتماشى مع قيمنا".