تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

الحمّامات الشعبيّة في أحياء القاهرة القديمة... ملاذ الباحثين عن الجمال في موجة الغلاء

دفع غلاء المعيشة في مصر مجموعات واسعة من النساء لاستبدال مراكز التجميل بالحمامات الشعبية بحثاً عن الجمال بأقل الأسعار

A worker holds a sign with a woman's image at the entrance of a traditional steam bath "hammam" in Cairo, September 15, 2014. The "hammam", which was adopted during Turkish rule, is similar to a sauna. Local steam bath culture was recently revived in past years after they were made cleaner, with modern methods of beauty and relaxation introduced. Picture taken September 15, 2014. REUTERS/Asmaa Waguih ? (EGYPT - Tags: SOCIETY) - RTR46MNO

القاهرة – في ظلّ موجة الغلاء والارتفاع المتصاعد للأسعار في مصر، خصوصاً أسعار مستحضرات التجميل والعناية بالجسم، كانت الحمّامات الشعبيّة القديمة وجهة الباحثين عن الجمال بين النساء، ليس فقط سكّان الأحياء الشعبيّة، بل أيضاً الطبقة المتوسّطة التي اتّجه معظمها للبحث عن البدائل المحليّة، بعد أن أصبحت ميزانيّة العديد من الأسر المصريّة لا تتحمّل أيّ بنود تدخل في قائمة الترف.

في صالة استقبال بسيطة، تملأها ملامح تراثيّة من الجدران العتيقة ومزيج من روائح بخار المياه والبخور المصريّ التقليديّ والأعشاب الطبيعيّة المستخدمة في التجميل، اصطفّت مجموعات من النساء في أعمار متباينة، في انتظار دورهنّ بين قائمة طويلة تتعدّى المائة سيّدة، في حمّام الثلاثاء الشعبيّ، الذي يقع بين الأزقّة والممرّات الضيّقة في حيّ بولاق أبو العلا الشعبيّ - وسط القاهرة.

وتحدّثت أم عمر، وهي مسؤولة الإدارة في حمام الثلاثاء خلال الفترة الصباحيّة المخصّصة للنساء، لـ"المونيتور"، عن نسب المتردّدات على الحمّام فقالت: "لدينا يوميّاً ما لا يقلّ عن مائة فتاة تأتي إلى الحمّام، وتزداد الأعداد في أيّام العطلات لتتعدّى مائتي فتاة".

أضافت: "المتردّدات إلى الحمّام لسن من أبناء الحيّ، بل هن النّسبة الأقلّ، وتأتي إلينا فتيات من كلّ الطبقات ومن أحياء بعيدة في القاهرة، وأحياناً من أبناء المحافظات العاملين داخل القاهرة".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish