تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

عقب مرور 100 عام.. توجه لاستخدام "مقابر الكومنولث" في الترويج السياحي لمصر

كانت مصر ولا تزال شاهدة على تاريخ العالم ومساهمة في أهم نقاط تحوله وتشكيله، وضمت أرضها مقابر الكومنولث، والتي تعد أحد أهم آثار الحربين العالميتين، تلك المقابر التي يطالب البعض الحكومة المصرية بضمها إلى الخريطة السياحية واستخدام أهميتها الدولية للعالم.

Britain's Prince Charles and his wife Camilla, the Duchess of Cornwall, visit the el-Alamein war cemetery, northwest of Egypt March 24, 2006. The royals visited the cemetery to honour Commonwealth servicemen who lost their lives during a pivotal battle of the Second World War.    REUTERS/Khaled Desouki/Pool - RTR17L27

شهدت وزارة السياحة مؤخرًا، وتحديدًا في 31 من مارس، طلباً من المجلس المصريّ الدوليّ لحقوق الإنسان، باستغلال الإمكانات السياحيّة لمحافظات القنال الثلاث، بورسعيد، السويس، والإسماعيلية، واستخدام مقابر دول الكومنولث في الحملة الترويجيّة، والتي تعدّ مزاراً سياحيّاً لدول أوروبّا كافّة.

وقال المنسّق العام للمجلس تامر الجندي في تصريحات صحافيّة، في اليوم ذاته، إنّ كلّ هذه المقابر أهمّ عند الإنجليز من مقابر الفراعنة، لأنّ أجدادهم فيها، وباستغلالها سياحيّاً، ستدرّ دخلاً أكبر من دخل قناة السويس، مطالباً بإقامة مهرجان خاصّ لاستقبال آلاف الإنجليز والسائحين لزيارة هذه المقابر.

ومن جانبه، قال المستشار العامّ لغرفة شركات السياحة في الأقصر ثروت عجمي في تصريحات صحافيّة، في الرابع من إبريل، إنّ الترويج السياحيّ لمقابر الكومنولث، خصوصاً في الإسماعيليّة، يجب أن يؤخذ بجدّيّة، كما يجب إحياؤها كمزار سياحيّ عالميّ يضاف إلى المنتج السياحيّ المصريّ.

وقامت "المونيتور" بزيارة أحد المقابر الخاصة بالكومنولث، وتحديدًا مقبرة "هيليوبلس"، الموجودة بحي النزهة في مصر الجديدة، وفي أحد شوارعها الهادئة، والتي ضمت رفات 1825 جندي من قوات الكومنولث، من ضحايا الحربين العالميتين، من مختلف الجنسيات والديانات.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish