شهدت وزارة السياحة مؤخرًا، وتحديدًا في 31 من مارس، طلباً من المجلس المصريّ الدوليّ لحقوق الإنسان، باستغلال الإمكانات السياحيّة لمحافظات القنال الثلاث، بورسعيد، السويس، والإسماعيلية، واستخدام مقابر دول الكومنولث في الحملة الترويجيّة، والتي تعدّ مزاراً سياحيّاً لدول أوروبّا كافّة.
وقال المنسّق العام للمجلس تامر الجندي في تصريحات صحافيّة، في اليوم ذاته، إنّ كلّ هذه المقابر أهمّ عند الإنجليز من مقابر الفراعنة، لأنّ أجدادهم فيها، وباستغلالها سياحيّاً، ستدرّ دخلاً أكبر من دخل قناة السويس، مطالباً بإقامة مهرجان خاصّ لاستقبال آلاف الإنجليز والسائحين لزيارة هذه المقابر.
ومن جانبه، قال المستشار العامّ لغرفة شركات السياحة في الأقصر ثروت عجمي في تصريحات صحافيّة، في الرابع من إبريل، إنّ الترويج السياحيّ لمقابر الكومنولث، خصوصاً في الإسماعيليّة، يجب أن يؤخذ بجدّيّة، كما يجب إحياؤها كمزار سياحيّ عالميّ يضاف إلى المنتج السياحيّ المصريّ.
وقامت "المونيتور" بزيارة أحد المقابر الخاصة بالكومنولث، وتحديدًا مقبرة "هيليوبلس"، الموجودة بحي النزهة في مصر الجديدة، وفي أحد شوارعها الهادئة، والتي ضمت رفات 1825 جندي من قوات الكومنولث، من ضحايا الحربين العالميتين، من مختلف الجنسيات والديانات.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.