بغداد – بعد القصف الكيمياوي على ادلب ورد الفعل الامريكي بقصف قاعدة طيران سورية، أن التوتر بين الولايات المتحدة وايران قد ارتفع بشكل ملاحظ. وهناك الان خشية من أن آثار ذلك سينعكس مباشرة على العراق حيث أن الطرفان يران العراق افضل موقع للمواجهة.
فقد كان الرئيس الأمريكي واضحا جدا في أنه يريد حليفه العراقي في محاربة الارهاب ان يبتعد من ايران. فقد انتقد الاتفاقية النووية الايرانية في مقابل العبادي بطل صراحة. وتعاقب زيارة رئيس الوزراء العراقيّ حيدر العبادي (19 آذار/مارس من عام 2017) لزيارة وليّ وليّ العهد السعوديّ محمّد بن سلمان لواشنطن ولقاء الرئيس الأميركيّ دونالد الترامب، وتصريحاته التي أطلقها حول إيران والسعوديّة والحشد الشعبيّ، أشارت إلى وجود مساع أميركيّة للتقريب بين بغداد والرياض وتحجيم الدور الإيرانيّ.
وقد تبع ذلك زيارة المستشار الاقدم للرئيس الامريكي ونسيبه جاريد كوشنر لبغداد في الرابع من ابريل كعلامة على أن الولايات المتحدة تريد ابعاد العراق عن ايران. وقد علم المونيتور عن مصدر مقرب من رئيس الوزراء أن موضوع تحجيم دور ايران في العراق كان على راس قائمة الحوارات بين الطرفين.
يضاف إلى ذلك إعلان التحالف الوطنيّ (الشيعيّ) عدم معرفته بتفاصيل الزيارة وجدول مباحثات العبادي مع الإدارة الأميركيّة، واستياء بعض الأطراف السياسيّة الشيعيّة من تلك الزيارة، لا سيّما بعد أن كشف الخبير الأمنيّ والسياسيّ العراقيّ هشام الهاشمي في تصريح إلى صحيفة "الشرق الأوسط" بـ22 آذار/مارس الماضي عن تلقّيه معلومات من الوفد العراقيّ في واشنطن تفيد بأنّ "الجانب الأميركيّ بحث مع حيدر العبادي، خطر "المؤمنين بولاية الفقيه"، وضرورة إبعاد هؤلاء عن الحشد الشعبيّ.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.