في تصريح مثير للجدل، قال رئيس هيئة الأركان العامّة للقوّات المسلّحة الإيرانيّة اللواء محمّد باقري في ذكرى تأسيس الحرس الثوريّ الإيرانيّ بـ23 نيسان/إبريل الحاليّ: "إنّ الحرس الثوريّ بمواكبة المقاومة الإسلاميّة في سوريا والعراق أصبح درعاً أمنيّة للشعب الإيرانيّ".
لقد أصبح الحضور العسكريّ الإيرانيّ منتشراً في المنطقة من العراق وسوريا ولبنان إلى اليمن بفضل الفصائل العسكريّة المحليّة المرتبطة بالنظام الإيرانيّ. وأدّى ذلك إلى انقسام مجتمعيّ بين شعوب تلك المناطق حول ما إذا كان هذا الحضور يصبّ ضمن مصالحها الوطنيّة أم يصبّ في المصالح الوطنيّة الإيرانيّة؟
تقول الدعاية الرسميّة الإيرانيّة إنّ جهود إيران في المنطقة هي لصالح شعوبها، وليست هناك مطامع لبسط النفوذ الإيرانيّ خارج حدود البلد، ولكن تظهر بين الحين والآخر تصريحات من مسؤولين إيرانيّين تكشف عن النوايا المختبئة تحت الدعاية الرسميّة الآنفة الذكر.
ففي لقاء جرى بين رئيس الوزراء العراقيّ حيدر العبادي والسفير الإيرانيّ الجديد لدى بغداد ايرج مسجدي في 24 نيسان/إبريل الحاليّ، عبّر الأخير عن "دعم بلاده للحكومة العراقيّة، وكذلك دعمها لقوّة الدولة العراقيّة"، الأمر الذي يعني أنّ دور ايران هو دور الداعم فقط من دون وجود نوايا مرتبطة بالمصالح القوميّة الإيرانيّة.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.