المحافظون الإيرانيون لم يختاروا بعد مرشحهم للرئاسة
على مشارف الانطلاق في عملية تسجيل المرشحين للانتخابات الرئاسية الإيرانية، لا يزال المحافظون عاجزين عن التوصل إلى إجماع حول مرشح واحد.
أعلن المسؤولون الإيرانيون أن تسجيل الترشيحات للانتخابات الرئاسية التي من المزمع إجراؤها في 19 أيار/مايو المقبل، سيبدأ في 11 نيسان/أبريل الجاري.
فقد أعلن علي أصغر أحمدي، رئيس لجنة الانتخابات في وزارة الداخلية الإيرانية، في الثالث من نيسان/أبريل عن فتح باب الترشيح للانتخابات الرئاسية بين 11 و15 نيسان/أبريل الجاري.
بعيد انتهاء التسجيل، سيعمد مجلس صيانة الدستور، المكلَّف التدقيق في المرشحين، إلى دراسة الخلفيات السياسية للمرشحين وتحديد أهليتهم لخوض الانتخابات. يُشار إلى أنه في الانتخابات الرئاسية في العام 2013، رفض مجلس صيانة الدستور، في خطوة غير متوقَّعة، ترشّح آية الله أكبر هاشمي رفسنجاني الذي كان قد تولّى مرتَين في السابق رئاسة البلاد. وقد أثار هذا القرار انتقادات من المعتدلين والإصلاحيين.
لم يعلن بعد أي من المرشّحين المحتملين للرئاسة عن قرارهم الترشّح للانتخابات. لقد شكّل المعتدلون والإصلاحيون ائتلافاً وأعلنوا أن مرشحهم الوحيد هو الرئيس الحالي حسن روحاني. بيد أن هذا الأخير لم ينطق بكلمة واحدة عن قراره، على الرغم من أن المحيطين به أكّدوا أنه سيترشّح للرئاسة.