أنهى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جولته في الشرق الأوسط منذ أيام إلا أن أبرز محطتها كانت السعودية التي ظهر فيها التقارب الشديد بين الرؤى الأمريكية والسعودية، ودعي لذلك قادة دول أغب الدول العربية والإسلامية بشكل لافت الأمر الذي جعل هذه الزيارة تبدوا أكبر من مجرد زيارة ثنائية بين حليفين أو دولتين بينهم أهداف مشتركة في المنطقة.
مصادر داخل الديوان الملكي السعودي قالت "للمونيتور" أن تلك الزيارة وكواليسها لا تبعد كثيرا عن إستعدادات تجري في المنطقة لإعادة تشكيلها واتخاذ إجرءات جذرية نحو بعض القضايا فيها، لافتا أن السعودية تسعى إلي إعادة تموضع لها بالمنطقة وإعادة صياغة علاقتها، لافتا أن قضية تيران وصنافير هي أحد أبرز الأدلة والشواهد على ذلك بجوار شواهد أخرى.
من هنا كان على "المونيتور" أن تربط حديث المصدر ببحثها في السؤال الذي ظل طوال أكثر من عام، لا يجد إجابة شافية عليه وهو لماذا طلبت السعودية من مصر التنازل عن جزيرتي تيران وصنافير؟ "المونيتور" من خلال مصادر سعودية داخل الديوان الملكي السعودي يسمح لها موقعها بالإطلاع والتواصل مع القيادات النافذة صاحبة القرار السعودي، حصلت على شرحاً ومعلومات يمكن من خلالها فهم جزء كبير من التحولات في الموقف السعودي في المنطقة، وأسباب عودة مسألة تيران وصنافير إلى واجهة العلاقات العام الماضي، رغم كونها قضية مطروحة منذ أمد بعيد.
"طلب حصول على الجزيرتين من مصر لم يكن طلب سعودياً خالصاً، بل هو طلب إسرائيلي نفذته السعودية"، هكذا لخص المصدر إجابته على السؤال الرئيسي حول صفقة الجزيرتين في بدايه حديثه، قبل أن يستطرد في شرح أسباب ذلك وعلاقة الجزيرتين بالقضية بتحولات السعودية والقضية الفلسطينية.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.