رام الله، الضفّة الغربيّة — لاقت وثيقة "حماس" السياسيّة، التي أعلنها رئيس مكتبها السياسيّ السابق خالد مشعل في 1 أيّار/مايو في العاصمة القطريّة الدوحة، انتقادات من حركة "الجهاد الإسلاميّ".
وترتبط حركة "الجهاد الإسلاميّ" بعلاقات قويّة مع "حماس"، ليس لكونهما حركتين إسلاميّتين فقط، بل لأنّهما تنتهجان مبدأ المقاومة المسلّحة ضدّ إسرائيل، كخيار وحيد لتحرير فلسطين، ولتعاونهما على الصعيد العسكريّ، تحديداً في قطاع غزّة، إضافة إلى المواقف السياسيّة المشتركة التي ترفض الخطاب السياسيّ لمنظّمة التحرير، القائم على المفاوضات مع إسرائيل والاعتراف بها.
إعلان حركة "حماس" في وثيقتها عن موافقتها على إقامة دولة فلسطينيّة كاملة السيادة عاصمتها القدس، ضمن حدود عام 1967، كصيغة توافقيّة فلسطينيّة مشتركة، كان محطّ انتقاد "الجهاد الإسلاميّ"، إذ قال نائب الأمين العام للحركة زياد النخالة في مقابلة صحافيّة في 6 أيّار/مايو من عام 2017: "لا نشعر بارتياح تجاه بعض ما جاء في هذه الوثيقة، الوثيقة فيها تطوّر، ولكن نحو الطريق المسدود، طريق البحث عن حلول وأنصاف حلول للقضيّة الفلسطينيّة تحت مظلّة ما يسمّى بالشرعيّة الدوليّة".
أضاف زياد النخالة "لا نرحّب بقبول حماس بدولة فلسطينيّة في حدود عام 1967، لأنّ هذا يمسّ بالثوابت الوطنيّة، ويعيد إنتاج المتاهة التي أدخلنا بها البرنامج المرحليّ لمنظّمة التحرير".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.