تسعى إدارة ترامب إلى إجراء خفوضات كبيرة في المساعدات الأميركية للدول العربية في إطار موازنتها المقترحة لوزارة الخارجية والمساعدات الخارجية.
يخفّض مشروع الموازنة الصادر في 23 أيار/مايو الجاري، المساعدات الأمنية للبلدان الهشّة، منها تونس ولبنان، بنسبة تفوق 80 في المئة بالمقارنة مع السنة المالية 2016، بحسب تحاليل المونيتور. ويطال التخفيض أيضاً المساعدات الاقتصادية والإنمائية التي تتراجع إلى النصف تقريباً في حالة مصر مثلاً.
في الإجمال، سيتم خفض المساعدات الثنائية لبلدان الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بمعدل 850 مليون دولار تقريباً، بحسب "مشروع الديمقراطية في الشرق الأوسط" (POMED). وسوف تخسر بلدان عدة المساعدات العسكرية التقليدية بالكامل فيما تحتفظ ببعض المساعدات الأمنية من خلال الأموال المخصصة لمكافحة الإرهاب وتطبيق القوانين والتدريبات العسكرية.
قال كول بوكنفيلد، نائب مدير السياسات في "مشروع الديمقراطية في الشرق الأوسط"، في رسالة بالبريد الإلكتروني: "تشمل المصادر الكبرى لتلك الخفوضات إلغاء المساعدات العسكرية إلى حلفاء الولايات المتحدة على الجبهات الأمامية للقتال [ضد "الدولة الإسلامية"]، ومنها 400 مليون دولار للعراق ولبنان وتونس، وإلغاء المساعدات الغذائية الطارئة لليمن وقدرها 160 مليون دولار، وخفض المساعدات الاقتصادية إلى الأردن وتونس بنحو مئتَي مليون دولار، وخفض تمويل الديمقراطية في إيران الذي يُخصَّص له مبلغ ثلاثين مليون دولار، إلى النصف". أضاف: "إلغاء التمويل لهذه الأهداف خطوة قصيرة النظر بطريقة خطيرة، وتقوّض بصورة مباشرة هدف الرئيس المعلَن بالتصدّي للإرهاب في المنطقة".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.