تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

طريق السّلام طويل أمام المبعوث الأممي الجديد إلى ليبيا

غسان سلامة، المبعوث الأممي إلى ليبيا الذي جرى تعيينه حديثًا، عليه مراجعة جميع الخطوات والسّياسات السّابقة التي اتّبعها أسلافه لتفادي تكرار أخطائهم فيما تستمرّ الحرب والفوضى بإثقال كاهل ليبيا.

Ghassan_Salame.jpg

قام أمين عام الأمم المتّحدة أنطونيو غوتيريس بتعيين غسان سلامة مبعوثه الخاصّ الجديد إلى ليبيا ورئيسًا لبعثة الأمم المتّحدة في البلاد، المعروفة ببعثة الأمم المتّحدة للدّعم في ليبيا. وأتى تعيينه بعد أشهر من البحث عن المرشّح المناسب.

في شهر شباط/فبراير، حاول غوتيريس تعيين سلام فياض، رئيس الوزراء الفلسطيني السّابق. لكنّ الولايات المتّحدة، وهي عضو له حقّ النّقض في مجلس الأمن الدّولي، اعترضت على هذا التّعيين، متّهمة الهيئة الدّوليّة بـ"الانحياز بشكل غير عادل لصالح السّلطة الفلسطينيّة على حساب حلفائنا في إسرائيل"، وفق ما وصفت المسألة آنذاك السّفيرة الأميركيّة لدى الأمم المتّحدة نيكي هالي.

مهمّة سلامة ليست سهلة، وحتّى الآن، فشل أربعة من أسلافه في تحقيق السّلام والمصالحة في البلد الذي تمزّقه الحرب.

مباشرة بعد اجتماعه الأوّل مع مجموعة من السّياسيّين اللّيبيّين قبل تعيينه، غرّد سلامة في 19 أيار/مايو قائلاً إنّ "ثلاثة أيام من اللّقاءات مع القادة اللّيبيّين كانت مرهقة، ولكنّني آمل أن تساعد عمليّة المصالحة الوطنيّة"، مشيرًا إلى أنّه يعرف ما سيواجهه من صعوبات.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish