لم يكد يمر دقائق على اعلان دول عربية من بينها السعودية والامارات والبحرين ومصر فجر الاثنين 5 حزيران/يونيو الجاري قطع علاقاتها مع دولة قطر بحجة دعمها للارهاب، حتى تفاعل الفلسطينيين في قطاع غزة مع هذه الاجراءات، ما بين مؤيد ومعارض انطلاقا من رؤيتهم لموقف قطر ودورها داخل الساحة الفلسطينية.
قال المواطن محمد السنوار، من مدينة خانيونس، لـ"المونيتور" إن هذا الاجراء من قبل الدول العربية يأتي بعد وصف الرئيس الامريكي دونالد ترامب حماس بالإرهابية في القمة العربية الاسلامية الامريكية التي انعقدت في العاصمة السعودية الرياض بتاريخ 21 آيار/مايو الماضي.
متابعا :"وبعد هذه التصريحات أرادت هذه الدول الأربعة اظهار قطر كداعم رئيس للحركة حماس خاصة ان مقر قيادتها في الدوجة، فقررت بعض الدول العربية قطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر، في محاولة للضغط عليها لطرد قيادة حماس، ويبدو أن تلك المحاولات ستنجح، وستضطر لطرد رئيس المكتب السياسي السابق لحماس خالد مشعل وباقي قيادة الحركة، واذا حدث هذا السيناريو ستفقد حماس المصدر الرئيسي للمال الذي تنفقه على حكمها في قطاع غزة".
ويرى المواطن محمد زُعرب، من مدينة خانيونس، في حديثه مع "المونيتور" أن قطع علاقات بعض الدول العربية مع قطر يأتي بمثابة ورقة للضغط على حماس، متوقّعا تفاقم الوضع الانساني في قادم الايام في غزة.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.