توطيد العلاقات بين إيران وقطر وما يعنيه بالنسبة إلى سوريا
تسعى إيران وقطر إلى تحسين العلاقات بينهما "في مختلف الميادين". تركيا تدرس خياراتها في إدلب. إسرائيل تعرض للولايات المتحدة وروسيا "صورة كبرى" عن المسألة الإيرانية. فصل شارلوتسفيل القاتم في التاريخ الإسرائيلي.
تسعى إيران وقطر إلى تحسين العلاقات بينهما "في مختلف الميادين"
من شأن القرار الذي اتخذته قطر في 23 آب/أغسطس الجاري بإعادة سفيرها إلى طهران أن يساهم في تعزيز النفوذ الإيراني في سوريا، فيما يتسبّب بمزيد من التشويش في خط الفصل السنّي-الشيعي في المنطقة.
ليس مفاجئاً أن إعلان قطر بأنها تطمح إلى "تعزيز العلاقات الثنائية مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية في مختلف الميادين" ساهم في تأجيج الأزمة في الخليج. فقد علّق وزير الخارجية في دولة الإمارات، أنور قرقاش، بأن القرار "يسبّب الإحراج لقطر".
أخذ القرار القطري الولايات المتحدة على حين غرة. قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية: "ثمة أمور ديبلوماسية تجري لسنا على علم بها بكل بساطة أو لا يمكننا التحدث عنها في الوقت الراهن. ... لن أقوم بتوصيفها، ولن أصنّفها إذا كانت جيدة أم سيئة. لكننا لا نزال في شكل عام قلقين جداً بشأن ما آل إليه هذا الخلاف، ونوجّه رسائل واضحة بهذا الخصوص".