تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

العراق والسعوديّة يستعدّان لفتح المعابر البريّة بينهما

يستعدّ كلّ من العراق والسعوديّة لإعادة فتح المنافذ الحدوديّة البريّة بينهما، بعد انقطاع دام أكثر من ربع قرن. وقد تشهد الأيّام القليلة المقبلة مروراً لقوافل التبادل التجاريّ بين البلدين الجارين.

A member from the Iraqi security forces stands guard at a checkpoint during a patrol at the border between Iraq and Saudi Arabia, February 17, 2016. Picture taken February 17, 2016. REUTERS/Alaa Al-Marjani  - RTX27OUC

بغداد: يعمل كلّ من العراق والسعوديّة على إعادة فتح المنافذ الحدوديّة بينهما، بعد اتّفاقات ومباحثات جرت بين مسؤولي البلدين طيلة الأشهر الماضية، وتكلّلت بالاتّفاق النهائيّ أخيراً خلال زيارة وزير الداخليّة العراقيّ قاسم الأعرجي للرياض في 17 تمّوز/يوليو الماضي.

وفي 7 آب/أغسطس الحاليّ، وصلت قافلة الحجّاج العراقيّة الأولى لهذا العام إلى المملكة العربيّة السعوديّة عبر منفذ عرعر الحدوديّ، الذي يربط البلدين العربيّين، حيث يبلغ طول الحدود العراقيّة - السعوديّة 814 كلم. ولم يفتح منفذ عرعر بعد عام 2003، إلاّ مرّة واحدة في كلّ عام لمرور الحجّاج إلى بيت الله. وما ميّز هذا العام عن الأعوام السابقة هو الاستقبال الحارّ للحجّاج العراقيّين من قبل المسؤولين السعوديّين في المنفذ الحدوديّ، إذ حضر مراسم الاستقبال أمير المنطقة الشماليّة في السعوديّة الأمير فيصل بن خالد بن سلطان بنفسه وتفقّد أحوال الوافدين العراقيّين.

وقال فالح الزياديّ، وهو محافظ المثنى التي تمتلك منفذاً حدوديّاً آخر مع السعوديّة، وهو منفذ جميمة: "من المؤمل فتح هذا المنفذ للحجّاج أوّلاً، وللتبادل التجاريّ لاحقاً بعد عيد الأضحى المبارك الذي سيصادف في بداية أيلول/سبتمبر المقبل". كما تحدّث عن "الاتّفاق مع الجانب السعوديّ لاستخدام المنفذ ممرّاً بريّاً لتبادل السلع التجاريّة ومرور المسافرين إلى داخل البلدين".

وكانت شهدت الحدود بين البلدين طيلة سنوات تدهور الأوضاع الأمنيّة في العراق تكثيفاً أمنيّاً سعوديّاً على طول الشريط الحدوديّ حتّى وصل عدد العناصر الأمنيّة التي وضعتها السعوديّة لتأمين حدودها إلى 30 ألف عنصر، خصوصاً بعد سيطرة تنظيم "داعش" على مدينة الموصل في عام 2014.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish