بعد حوالي سنتين من التحفظات البريطانية تجاه سفر مواطنيها السفر إلى تونس بعد هجوم منتجع سوسة، شرق العاصمة في يونيو/حزيران 2015، أعلن أليستير بيرت، الوزير البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، في 26 يوليو/ تموز الماضي، أن بلاده لم تعد تنصح رعاياها بعدم السفر إلى معظم أنحاء تونس بما في ذلك العاصمة ومعظم المقاصد السياحية.
وكان الشاب التونسي، سيف الدين الرزقي، المنتمي لتنظم الدولة الإسلامية، قد اقتحم، في 26 يونيو/حزيران 2015، فندقاً على شاطئ مدينة سوسة على الساحل الشرقي وقتل 38 شخصاً، بينهم 30 بريطانياً.
وقد بدأت الشركات السياحية البريطانية، منذ 28 يوليو في إعادة رحلاتها إلى تونس.
وتعرض القطاع السياحي في تونس إلى ضربة موجعة في أعقاب الهجوم الذي تلته موجة تحذيرات من الدول الأوروبية، صيف العام 2015، لرعياها بعدم السفر إلى تونس، خشية وقوع هجمات إرهابية أخرى، كان أبرزها التحذير البريطاني، الذي اعتبر يومها، أن التدابير الامنية التي اتخذتها الحكومة التونسية، قبل الهجمات، كانت غير كافية لحماية السياح البريطانيين. ومنذ ذلك الوقت دخلت الديبلوماسية التونسية في مساعي لإقناع الحكومة البريطانية بإلغاء التحذير، لجهة تأثيراته السلبية على سمعة القطاع السياحي في البلاد.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.