p.p1 {margin: 0.0px 0.0px 0.0px 0.0px; text-align: right; font: 16.0px 'Times New Roman'; -webkit-text-stroke: #000000}
span.s1 {font-kerning: none}
قطاع غزّة -مدينة غزّة: في التقليد الفلسطيني القديم، كانت النساء يحملن الهدايا فوق رؤوسهن، داخل سلال مصنوعة من القشّ ومزيّنة بالورد والحنّاء، تسمّى "طلّة". أصبح هذا التقليد فكرة تجارية حديثة اليوم في يد أسمهان عليان.
عليان، سيدة فلسطينية (43 عاماً) من مدينة القدس، أطلقت مشروعاً أسمته "طلّة"، ووصفته بأنّه منصّة للهدايا الفلسطينيّة، وهو يهدف إلى ربط الفلسطينيّ في الخارج بوطنه من خلال هدايا مستوحاة من التراث الفلسطينيّ.
ويقدم "طلّة" منتجات يدوية، معظمها مزيّنة بزخارف من الحرف اليدوية الفلسطينية. أما الهدايا، والأواني، والإكسسوارات المنزلية مثل مفارش المائدة، والمناشف، والصواني، فهي مصنوعة يدويًا من المنتجات المحلية الطبيعية والقطن والخشب، وخاصة خشب شجر الزيتون.
وفي هذا المجال، أشارت عليان لـ"المونيتور" إلى أنّ "الطّلة بدأت من الريف الفلسطينيّ، وانتشرت في كلّ الوطن عبر متجرها"، وقالت: "كلّ فلسطينيّ لا يستطيع زيارة الوطن، يرسل إليه مشروع طلّة الهدايا حيثما كان". وأكّدت أنّ فكرة المشروع جاءت من شغف الفلسطينيّ في كلّ مكان إلى قطعة من رائحة الوطن.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.