أرسلت السعودية كبير مسؤوليها في مجال المساعدات الإنسانية إلى واشنطن هذا الأسبوع وسط تعاظم رد الفعل الأميركي الشديد اللهجة ضد الحرب التي تخوضها المملكة في اليمن.
يعقد عبدالله بن عبد العزيز الربيعة، المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، اجتماعات مع صنّاع السياسات والصحافيين والخبراء في مراكز الأبحاث من أجل الترويج للجهود التي تبذلها بلاده في مجال الإغاثة وسط ما تسمّيه الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية الأسوأ في العالم. في مقابلة حصرية مع "المونيتور" بين اجتماع وآخر مع أعضاء مجلس الشيوخ وممثّلي الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، دافع الربيعة عن سجل الرياض في اليمن.
فقد قال لموقع "المونيتور": "لا أريد أن يتوهّم أحد أن السعودية تسعى إلى إلحاق الأذى باليمن. السعودية موجودة هناك لمساعدة اليمنيين. نحن موجودون هناك لبسط الاستقرار والأمان".
ويشدّد المسؤول السعودي، في شكل خاص، على وجوب نقل المساعدات الدولية إلى موانئ جديدة بعيداً من المناطق الخاضعة لسيطرة الثوّار. تأتي هذه الخطوة وسط تزايد الممانعة الأميركية والدولية للحصار الذي تفرضه الرياض بحكم الأمر الواقع على ميناء الحديدة، الذي يُعتبَر الميناء الأكبر في اليمن والذي يخضع لسيطرة الحوثيين.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.