تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

الكونغرس يهدد بوقف إرسال الأسلحة إلى بغداد بعد حمام الدماء في كركوك

أثارت المزاعم عن استخدام الميليشيات ذات الأكثرية الشيعية المتحالفة مع الحكومة المركزية في العراق معدات عسكرية أميركية ضد الأكراد في محافظة كركوك المتنازَع عليها، غضباً في أوساط المشترعين الأميركيين.

Iraqi forces, supported by the Hashed al-Shaabi (Popular Mobilisation) paramilitaries, advance near the village of Husseinyah, south of Mosul on February 20, 2017, during the offensive to retake the western side of Mosul. / AFP / AHMAD AL-RUBAYE        (Photo credit should read AHMAD AL-RUBAYE/AFP/Getty Images)

يهدّد الكونغرس الأميركي بوقف إرسال الأسلحة إلى بغداد بعدما تحدّثت تقارير اليوم [16 تشرين الأول/أكتوبر] عن قيام القوات العراقية والميليشيات الشيعية المدعومة من إيران بفتح النيران على القوات الكردية الصديقة للولايات المتحدة في شمال العراق.

تحرّكت القوات التابعة للحكومة الاتحادية في العراق بين ليلة وضحاها للسيطرة على كركوك والحقول النفطية المحيطة بها إبان الاستفتاء على الاستقلال الذي أجري الشهر الفائت وكان موضع سجال واسع. لقد وجّه مقاتلو البشمركة الأكراد أصابع الاتهام إلى "وحدات الحشد الشعبي" الخاضعة لسيطرة الشيعة باستخدام دبابات "أبرامز" وآليات "هامفيز" أميركية الصنع في الهجوم، الأمر الذي أثار سخطاً شديداً في أوساط المشترعين الأميركيين الذين لطالما أبدوا قلقهم من وصول المعدات الأميركية إلى أيدي تنظيمات موالية لإيران.

في هذا الإطار، أصدر رئيس لجنة الخدمات المسلحة في مجلس الشيوخ جون ماكين، جمهوري-أريزونا، بياناً دعا فيه القوات العراقية إلى "اتخاذ خطوات فورية لخفض التصعيد في هذه الأوضاع المتفجِّرة، عبر وقف تقدّمها".

وقد أبدى ماكين قلقه الشديد إزاء "التقارير الإعلامية التي تتحدث عن أن القوات الإيرانية والمدعومة من إيران تشارك في الهجوم"، مضيفاً: "كونوا على يقين من أنه ستحدث تداعيات وخيمة في حال تواصلَ استخدام المعدات الأميركية بهذه الطريقة التي تتعارض مع وجهتها الصحيحة".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish