فنانون معاصرون يستكشفون الروابط العائلية والوطن الأم في القدس
يجمع بينالي القدس الثالث، تحت عنوان "خطوط قضية المياه"، تيارات مختلفة من الفنانين اليهود لعرض وجهات نظرهم الفريدة عن الهويات وتطوّرها، ومفهوم الوطن الأم.
انطلق بينالي القدس الثالث هذا الأسبوع، تحت عنوان "خطوط قضية المياه"، ويبدو موضوعه مناسباً للعاصمة الإسرائيلية المتنازَع عليها.
القدس منقسمة دينياً وسياسياً وحتى مناخياً. كما أن المدينة التي تقع في صلب النزاع الإسرائيلي-الفلسطيني، تعبرها سلسلة هضاب، ما يعني أنه حتى قطرات المطر يجب أن تختار في أي جهة ستسقط.
ليس البينالي الذي يضم 26 معرضاً ومشروعاً، مجرد احتفال بالفن اليهودي الحديث، بل إنه اكتشاف للانقسامات الجغرافية. إنه غوص عميق في موجات الهجرة اليهودية، حيث التقت العشائر والقبائل والعائلات، ثم انقسمت إلى وجودَين منفصلين.
قال مؤسّس البينالي رامي أوزيري لموقع "المونيتور": "يتيح لنا البينالي بعنوان ’خطوط قضية المياه‘ [watershed بالإنجليزية] استكشاف أننا شعب وجماعات منقسمة على مستوى الهوية. عندما تقول watershed moment (أي لحظة مفصلية)، فأنت تتكلّم عن شيء غيّر مسار التاريخ. هذا المعنى يتجلّى أيضاً عبر المعارض المختلفة هذا العام".