تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

عمل روسيّ متوازن في شمال أفريقيا

تعامل روسيا كلّ من المغرب والجزائر بطريقة متوازنة، على الرغم من أن علاقتها بالمغرب تختلف عن علاقتها بالجزائر.

Algerian Prime Minister Ahmed Ouyahia meets his Russian counterpart Dmitry Medvedev upon his arrival at Algiers airport, Algeria October 9, 2017. Picture taken October 9, 2017. Sputnik/Dmitry Astakhov/Pool via REUTERS ATTENTION EDITORS - THIS IMAGE WAS PROVIDED BY A THIRD PARTY. - RC1CBAD54670

وصل رئيس الوزراء الروسي ديمتري ميدفيديف إلى شمال أفريقيا في الأسبوع الماضي، وذلك في زيارتين رسميتين إلى كلّ من الجزائر والمغرب، استمرت كلّ منها يومين. التقى ميدفيديف بالرئيس عبد العزيز بوتفليقة في الجزائر، وهو امتياز دفع بالمجلة الأسبوعية "جون أفريك" إلى إبداء ملاحظة لاذعة، في اشارة إلى أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل لا يزالان على قائمة الانتظار للقاء بوتفليقة.

أما في المغرب، فقد منحت جامعة محمد الخامس ميدفيديف دكتوراه فخرية. وتعليقًا على آفاق العلاقات الثنائية الروسية-المغربية، أشار ميدفيديف إلى فيلم "كازابلانكا"، قائلًا "أظنّ أنها بداية صداقة جميلة".
وتابع قائلًا، "تعود الصداقة بين روسيا والمغرب إلى زمن بعيد، وهناك أسباب وجيهة تدفعنا إلى الاعتبار أنها ستنمو وتتطور لتصبّ في مصلحة شعبي البلدين".

هل تُعبّر جولة ميدفيديف عن الاستراتيجية الروسية الجديدة؟ بالكاد وصلت مقاربتها إلى "أقصى الطرف الغربي" للعالم العربي، حتّى وقت قريب. وهل يندرج ذلك في إطار الدلائل التي تشير إلى بعض التغييرات داخل الجهاز السياسي الروسي، بالنظر إلى انشغال ميدفيديف بالشؤون الداخلية إلى حد كبير، في حين كانت السياسة الخارجية، وعلى الأخص الشرق أوسطيّة، من اختصاص الرئيس الروسي فلاديمير بوتين؟

 إن الحال مغايرة عن السيناريوهين السابقين.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish