أعلن رئيس الحكومة ووزير الخارجية بنيامين نتنياهو متفاخرًا خلال انعقاد جلسة الهيئة العامة للكنيست في 13 تشرين الثاني/نوفمبر، "إننا نُحوّل إسرائيل إلى قوة عالمية صاعدة". "لم نر شيئًا من هذا القبيل في تاريخنا". وتمامًا كما أشار في كلمته، دعونا نلقي نظرة على ما فعله رجل الدولة الإسرائيلي اللآمع في أسبوع واحد.
لقد التقى نتنياهو بمبعوث رئيس الوزراء الياباني شينزو أبي الذي سلّمه دعوة لزيارة بلده. كما تلقّى كتابًا من "صديق آخر" وهو الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي عبّر عن شكره الجزيل لإسرائيل على مساندتها موقفه تجاه البرنامج النووي الإيراني.
كما تلقّى نتنياهو من الرئيس الصيني شى جي بينغ رسالة تهنئة على ازدهار العلاقات الخاصة مع إسرائيل، وقام بالاستعدادات لزيارة الهند، وتحدّث أيضًا مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. كما دعا نتنياهو الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى مناقشة "مسائل أمنية هامّة". فعلى ماذا يمكن لحديثهما أن يتمحور غير ذلك؟ على دولة فلسطينية [مثلًا]؟ أم على اعادة اطلاق المفاوضات مع الفلسطينيين؟
لقد تمّت المكالمة بين نتنياهو والسيسي عبر خطوط هاتفيّة آمنة. فنتنياهو ووزراءه غير مرحّب بهم في مصر. لقد تطلّبت زيارة رئيس مصري لإسرائيل اغتيال رئيس الوزراء الإسرائيلي اسحق رابين في تشرين الثاني/ نوفمبر من العام 1995، وعندها قام رئيس مصري، وهو حسني مبارك، بزيارة القدس "الموحدة" وذلك لحضور الجنازة. حتّى أن الحكومة المصرية ترفض إيفاد أيّ من كبار مبعوثيها للاحتفال بالذكرى الأربعين للزيارة التاريخية التي قام بها الرئيس أنور السادات إلى إسرائيل. كما أن أرملته، جيهان السادات، قد أعربت عن عدم رغبتها بالمشاركة. وبناءًعليه، ستكتفي إسرائيل بالسفير المصري حازم خيرت خلال المناسبة في 22 تشرين الثاني\نوفمبر في مقر الاقامة الرسمي للرئيس رؤوفين ريفلين.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.