تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

بوتين والخامنئي متّفقان على حاجتهما إلى بعض

إيران وروسيا تعمّقان تعاونهما في مجال الطّاقة؛ إيران تحمي حزب الله؛ هل تقيم وكالة المخابرات المركزيّة قناة خلفيّة مع الأسد؟

Russian President Vladimir Putin enters a hall to meet with members of the Presidential Council for Civil Society and Human Rights at the Kremlin in Moscow, Russia October 30, 2017. REUTERS/Kirill Kudryavtsev/Pool - RC1E30F1E010

بوتين يوقّع على صفقة بقيمة 30 مليار دولار في مجال الطّاقة في طهران

كتبنا هنا في شهر تموز/يوليو أنّه في ظلّ عدم رفع العقوبات الأميركيّة، سيشقّ الرّئيس الرّوسي فلاديمير بوتين طريقه الخاصّ في الشّرق الأوسط بالعمل بتأنّ مع القوى الإقليميّة ومن خلالها، وبشكل خاصّ إيران.

لذا ربّما ليس مستغربًا أنه لدى لقاء بوتين المرشد الإيراني الأعلى آية الله علي خامنئي يوم 1 تشرين الثاني/نوفمبر، بدا أنّ هناك التقاء أفكار بشأن التطوّرات الإقليميّة، بخاصّة بشأن سوريا والعراق، فضلاً عن اتّفاق بشأن تعميق التّعاون الاقتصادي في عدّة مجالات من بينها الطّاقة.

تابع بوتين اندفاعه في دبلوماسيّة الطّاقة الإقليميّة أثناء تواجده في طهران، بعد إعادة ضبط علاقاته في العراق في وقت سابق، كما أفدنا الأسبوع الماضي. فأثناء زيارة بوتين إلى طهران، أبرمت روسيا وإيران صفقات "استراتيجيّة" في مجال الطّاقة بقيمة تصل إلى 30 مليار دولار لتطوير حقول النفط والغاز في إيران، فضلاً عن التّعاون في مجال البحوث. وبهذه الاتّفاقيّات، تكون شركتا روسنفت وغازبروم، عملاقا الطّاقة الرّوسيّان، قد سبقتا المرشّحين الغربيّين المحتملين في إيران. وإذا أعادت الولايات المتّحدة فرض عقوبات على إيران، إنّ شركات الطّاقة الروسيّة والصّينيّة هي أفضل من يستطيع إدارة الحقول بما يتماشى مع حاجات إيران الاستثماريّة الكبيرة في مجال الطّاقة.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish