كرتان من البلاستيك بألوان مختلفة ترتبطان معاً بحبل ينتهي بحلقة معدنيّة، بتحريك الحبل بسرعة، تصطدمان اصطداماً متكرّراً سريعاً فتصدران صوتاً عالياً عند التصادم. أثارت لعبة "بندول" جدلاً واسعاً في الشارع المصريّ، وأخيراً حملات اعتقال حكوميّة لبائعيها.
ففي 8 تشرين الثاني/نوفمبر، شنّت الحكومة المصريّة حملات تفتيش، أعقبتها حملات توقيف واعتقالات لبائعي محلّات ألعاب الأطفال في شتّى محافظات مصر، لضبط تجّار لعبة "البندول" التي تباع في مختلف المحافظات، والتي تحمل اسماً مختلفاً مسيئاً لرئيس الجمهوريّة لدى عامّة الشعب. وخلال الأيّام القليلة الماضية، صادرت حملات التفتيش 1403 ألعاب، وتمّ توقيف 41 تاجراً، وقامت بتحرير محاضر ضدّهم، وأحالتهم إلى النيابة العامّة للتحقيق معهم، وفقاً لبيان صادر عن مديريّة الأمن.
وحسب بيان لوزارة الداخليّة، فإنّ الحملات جاءت بناء على سياسة الوزارة في الحفاظ على الأمن والنظام والآداب العامّة.
و"البندول" أو "الطقطقيّة" لعبة مصنوعة من البلاستيك، رخيصة الثمن، تباع في محلّات ألعاب الأطفال بـ5 جنيهات فقط (0,3 دولارات)، وتحظى بإقبال كبير بين تلاميذ المدارس، خصوصاً في قرى مصر ونجوعها، وقد حقّقت أرباحاً لبائعيها بعد انتشارها، ولكن تبعت ذلك خسارة بعد مصادرة بضائعهم وتوقيفهم وتحويلهم إلى النيابة العامّة للتحقيق، إثر انتشارها بالاسم المسيء للرئيس عبد الفتّاح السيسي.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.