هل يمكن إنقاذ العلاقات الأميركيّة التّركيّة؟
لم تكن زيارة رئيس الوزراء التّركي بن علي يلدريم إلى واشنطن الأسبوع الماضي مثمرة بما يكفي للإشارة إلى فتح فصل جديد في العلاقات.
تواجد رئيس الوزراء التّركي بن علي يلدريم في واشنطن الأسبوع الماضي في محاولة لفتح "صفحة جديدة" في العلاقات مع الولايات المتّحدة، نظرًا إلى أنّ العلاقات التّركيّة الأميركيّة تعاني حاليًا توتّرًا غير مسبوق ولّد تساؤلات لدى الكثيرين عمّا إذا كان بالإمكان إنقاذ العلاقة.
كان هناك إجماع عام على أنّ لقاء يلدريم بنائب الرّئيس مايك بينس لم يفض إلى ما هو أكثر بكثير من البديهيّات الدّبلوماسيّة بشأن ضرورة مواصلة "الشّراكة الاستراتيجيّة".
ولم يبد يلدريم إيجابيًا قبل محادثاته مع بينس، وقال للصّحفيّين الأتراك في واشنطن إنّ العلاقة بعيدة عن كونها ممتازة ولا يجوز توقّع نتيجة مباشرة من هذه الزّيارة".
وكان مساعد وزير الخارجيّة الأسبق للشّؤون الأوروبيّة والأوروبيّة الآسيويّة فيليب غوردون، الذي تعامل مع تركيا لسنوات طويلة، قد كشف عن التشاؤم في واشنطن قبل زيارة يلدريم بوقت قصير.