في ختام اجتماع الفصائل الفلسطينيّة بالقاهرة في 21 و22 تشرين الثاني/نوفمبر، أعلنت توافقها على إجراء الانتخابات العامّة، الرئاسيّة والتشريعيّة، قبل نهاية عام 2018، داعية لجنة الانتخابات المركزيّة إلى إنجاز تحضيراتها لإجراء الانتخابات، وطالبت الرئيس محمود عبّاس بتحديد موعدها، بعد التشاور مع القوى الوطنيّة، حيث لم يصدر عن عباس رد فعل حول هذا الإعلان الفصائلي.
وقد تكونت الفصائل الفلسطينية المشاركة في حوارات المصالحة بالقاهرة من فتح، حماس، الجبهتين الشعبية والديمقراطية لتحرير فلسطين، حركة الجهاد الإسلامي، وحزب فدا، المبادرة الوطنية الفلسطينية.
وكانت آخر انتخابات رئاسيّة حصلت في كانون الثاني/يناير من عام 2005، أسفرت عن فوز محمود عبّاس مرشّحاً عن "فتح" بنسبة 62 في المئة، عقب تنافسه مع 6 مرشّحين آخرين، من حزب الشعب الفلسطينيّ، المبادرة الوطنيّة الفلسطينيّة، الجبهة الديمقراطيّة لتحرير فلسطين، و3 مستقلّين.
ولقد انتهت ولاية عبّاس القانونيّة في عام 2009، لكنّ الانقسام الفلسطينيّ منذ عام 2007، وضع صعوبات على إجراء انتخابات رئاسيّة، الأمر الذي أبقاه على سدّة الرئاسة كأمر واقع، إلاّ أنّ انطلاق قطار المصالحة بين "فتح" و"حماس" منذ تشرين الأوّل/أكتوبر، أحيا الآمال بإمكانيّة الشروع في إجراء انتخابات رئاسيّة، ومشاركة "حماس" فيها.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.