تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

هل نجحت "الوطنيّة موبايل" في اختراق سوق الاتصالات الفلسطينيّة؟

عقب دخول "الوطنيّة موبايل للاتصالات" إلى قطاع غزّة في 24 تشرين الأوّل/أكتوبر من عام 2017 الماضي، هبط سهم الشركة في بورصة فلسطين إلى دون الدولار في تعاملاته. ويأتي الهبوط بعد موجة صعود شهدها السهم منذ الربع الثاني من العام الجاري، إذ سجّل السهم خلال العام الجاري أعلى سعر له منذ نهاية عام 2011، في 12 تشرين الأوّل/أكتوبر الماضي 1.37 دولاراً.

RTX3HXQX.jpg

مدينة غزّة - قطاع غزّة: عقب بدء تشغيل "الوطنيّة موبايل للاتصالات" في قطاع غزّة بـ24 تشرين الأوّل/أكتوبر من عام 2017 الماضي، هبط سهم الشركة في بورصة فلسطين إلى دون الدولار في تعاملاته بنهاية الشهر الماضي. ويأتي الهبوط بعد موجة صعود شهدها السهم منذ الربع الثاني من العام الجاري، إذ سجّل السهم خلال العام الجاري أعلى سعر له منذ نهاية عام 2011، في 12 تشرين الأوّل/أكتوبر الماضي 1.37 دولاراً.

وكانت هناك توقّعات للشركة بزيادة أرباحها بدخولها أسواق غزّة لمنافسة شركة الاتصالات الوحيدة في القطاع "جوّال"، إلاّ أنّ المعطيات تشير إلى خسارتها واستمرار هبوط سعر قيمة سهمها في البورصة.

ورأى المحلّلون الاقتصاديّون أنّ دخول "الوطنيّة" القطاع لن يثمر سوى الخسارة، إن استمرّت في أسلوبها الترويجيّ والخدماتيّ نفسه، خصوصاً أنّ الشركة المنافسة الوحيدة تستمدّ قوّتها من احتكارها السوق لعقدين من الزمن.

وفي هذا السياق، أبدى المواطن رياض شاهين (45 عاماً) رأيه لـ"المونيتور" في خدمات "الوطنيّة" قائلاً: "حين أعلنت الوطنيّة بدء عملها فعّلت خدمة حجز الرقم نفسه الذي نملكه على شركة "جوال" مجّاناً، وهذا ما شجّعني على تجربة خدماتها كنوع من التغيير".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish