ذكرت صحيفة "هآرتس" في 12 كانون الثاني/يناير أنّ الجيش الإسرائيليّ منذ يوم 2 كانون الثاني/يناير يطلب من المسافرين الفلسطينيّين من قطاع غزّة عبر معبر إيريز تعبئة استبانة مكتوبة باللغة العربيّة.
أسئلة الاستبانة الـ17 جاءت منوّعة وتتناول أوضاع غزّة على الأصعدة الاقتصاديّة والأمنيّة والمصالحة وأزمة الكهرباء، ولعلّ من الأسئلة المثيرة كان: من سيحكم غزّة بعد 3 سنوات؟
وفي هذا السياق، قال عزيز، وهو اسم مستعار لفلسطينيّ خرج من غزّة في 13 كانون الثاني/يناير، لـ"المونيتور": "إنّ المخابرات الإسرائيليّة قدّمت إلي الاستبانة فور دخولي معبر إيريز، صحيح أنّها أسئلة عاديّة، لكنّ الإجابة الدقيقة عليها تقدّم إلى الإسرائيليّين صورة عن طبيعة الأوضاع السائدة في غزّة. كما أنّ هناك أسئلة ذات دلالات سياسيّة وأمنيّة مثيرة للفضول، مثل السؤال عن مدى استقرار الوضع الأمنيّ في غزّة، وما الذي قد يتسبّب بتدهوره، مع العلم أن المخابرات الإسرائيلية لا تجبر أحدا من الفلسطينيين المسافرين عبر معبر إيريز على تعبئة الاستبانة، بل تترك لكل مسافر حرية اتخاذ القرار، إما الموافقة على تعبئة الاستبانة أو الرفض".
لكن موقع غزة بوست ذكر يوم 15 يناير أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تجبر الفلسطينيين المسافرين عبر معبر إيريز على تعبئة الاستبانة.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.