سيكون لثلاثة أحداث مترابطة وقعت في شهر كانون الأول/ ديسمبر الماضي أثر دائم على لبنان. فلقد اتخذت الحكومة اللبنانية قرارين قد طال انتظارهما. الأول إطلاق عملية استكشاف الطاقة والثاني تحديد موعد الانتخابات البرلمانية في شهر أيار/مايو المقبل. أما الحدث الثالث فهو تطور سيكون له آثار إقليميّة واسعة: علم المونيتور من مصدر لبناني أنه تمّ عقد اجتماع برعاية الأمم المتحدة بين لبنان وإسرائيل لمناقشة وللمرة الأولى مسألة الحدود البحرية.
فبعد سنوات من التوترات والتأخير، وافقت الحكومة اللبنانية في شهر كانون الثاني / يناير 2017 على صيغة لتقسيم مواقع النفط والغاز في المنطقة البحرية على طول الساحل اللبناني وذلك على أسس سياسية وجغرافية وطائفية.
فازت مجموعة الشركات التي تضم شركة توتال الفرنسية وإيني الإيطالية ونوفاتيك الروسية في جولة التراخيص الأولى. واقتصرت العروضات على ثلاث مواقع فقط، بما في ذلك الموقع 9 في جنوب لبنان بالقرب من المنطقة الاقتصادية الإسرائيلية.
وقد صرّحت مصادر رسمية في لبنان للمونيتور أنه سيتم توقيع اتفاقية للاستكشاف والإنتاج بين الحكومة اللبنانية ومجموعة الشركات في نهاية شهر كانون الثاني/يناير الجاري، في حين من المتوقع أن يبدأ التنقيب في منتصف عام 2019 والانتاج بين عامي 2021 و2022.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.