في 28 كانون الأوّل/ديسمبر من عام 2017، أقدمت عناصر من المفرزة الصحيّة في بلديّة الغبيري على قتل كلاب شاردة بالسمّ في منطقة السفارة الكويتيّة بالضاحيّة الجنوبيّة لبيروت في حجّة شكاوى الناس والحفاظ على سلامة المواطنين.
لقد لاقى هذا الفعل امتعاض كثيرين في لبنان، وبدا ذلك واضحاً في ردّة الفعل، التي أحدثها انتشار الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعيّ. ولذلك، أصدرت البلديّة بياناً في 29 كانون الأوّل/ديسمبر من عام 2017، قالت فيه: "هذا العمل هو عمل فرديّ مستنكر ومستهجن قام به عدد من عناصر المفرزة الصحيّة بمبادرة شخصيّة من دون أيّ أوامر صادرة عن رئيس المفرزة الصحيّة المعنيّة بمكافحة الكلاب الشاردة". يظهر الفيديو عدداً من الكلاب ملقاة على الأرض وهي تلتقط أنفاسها الأخيرة وتصارع الموت، في حين كان عناصر المفرزة الصحية ينتظرون موتها حتى ينقلوها في سيارات البلدية.
وأكّدت أنّها أوقفت العناصر وأحالتها على التحقيق، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونيّة المسلكيّة والتأديبيّة بحقّها. هذا ما قالته البلدية، ولكن من الممكن أنها أرادت بذلك التنصل من مسؤولياتها في هذا الموضوع، بسبب الحملة التي شنت ضدها.
وفي اتّصال مع "المونيتور"، قال رئيس بلديّة الغبيري معن خليل: "نلتزم بقانون البلديّات، والتحقيق ما زال مستمرّاً في وزارة الداخليّة، بانتظار تزويدنا بالنتائج التي سيعلن عنها إنطلاقاً من مبدأ الشفافيّة". قانون البلديات ينص على العقوبة المسلكية التي يمكن لرئيس البلدية اتخاذها بحق الموظفين لديه، وفي هذه الحالة بحق عناصر المفرزة الصحية
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.