مدينة غزة - هل اقتربت اللحظة التي يقطف بها المواطن الفلسطيني ثمرة تحقق المصالحة الفلسطينية بين حركتي فتح وحماس، والبدء في رؤية تغيير حقيقي على كافة الأصعدة في حياتهم، حيث لا تزال أعداد البطالة جاثمة بقوة على مجتمع غزة الفتي.الذي يشهد أوضاع معيشية مزرية في ظل انقطاع التيار الكهربائي، وتردي أوضاع شبكة الصرف صحي مما يضع اللاجئين في المعسكرات في خوف حقيقي عن كيفية مجابهة سيول الشتاء القادم.
ورغم كل هذا لا تزال المناكفات البيروقراطية تتراوح بين حركتي فتح وحماس وجهاز المخابرات الحربية في مصر، فيما يتعلق بتطبيق بنود المصالحة الفلسطينية المتوافق عليها على الأرض الواقع. وتمكين الحكومة من العمل وإنتظاهما في جني الضرائب. بينما يتابع الشارع الفلسطينيّ بشغف، دوران عجلة المصالحة الفلسطينيّة من جديد، بعد مرور عقد من الزمن تخلّله حصار محكم أصاب مناحي الحياة في قطاع غزّة في شكل مفزع.
أزمة انقطاع الكهرباء، هي الأزمة التي هتكت بصمود أهل غزّة أمام هذه المجموعة من الأزمات المركّبة، حيث تعتبر لدى الكثيرين في قطاع غزّة، الأزمة الأكثر فتكاً بهم، حيث تهتك في نسيج الغزّيّين ليلاً نهاراً بأشكال عدّة.
وقعت عشرات الحرائق في غزّة، طوال سنوات الحصار بسبب انقطاع الكهرباء، ربما ما يزال سكان حي الشجاعية حتى هذه اللحظة يذكرون جيداً عندما أفاقوا جميعاً في صبيحة يوم الخميس الموافق 31/1/2013 على فاجعة... حريق ينهي حياة عائلة كاملة بينهم أربعة أطفال من عائلة ظهير "الضحايا هم, الوالد حازم محمود اظهير وزوجته سمر وأربعة أطفال تتراوح أعمارهم ما بين الشهرين والسبع سنوات".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.