فيلم إيراني حول دور طهران في الحرب السورية يشعل موجة من الجدل
أول فيلم إيراني يصور معركة طهران ضد إرهابي الدولة الإسلامية يقسم الأراء بين من يراه فيلمًا عظيم لمخرج عظيم ومن يعتقد أنه مجرد مجرد فكرة مبتذلة.
يُعدّ الفيلم الإيراني بعنوان "بتوقيت الشام" للمخرج الإيراني إبراهيم حاتمي كيا أول عمل إيراني سينمائي ضخم حول دور إيران في سوريا. ومنذ أول عرض له في مهرجان فجر السينمائي الدولي في إيران في شهر شباط / فبراير الجاري، فجّر هذا الفيلم جدلًا واسعً من حيث موضوعه وقيمته الفنية.
يروي الفيلم قصة طائرة شحن إيرانية تغادر طهران إلى سوريا من دون تحديد أي إطار زمني. ويُركز بشكلٍ خاصٍ على جهود المتطوعين الإيرانيين الذين يقاتلون تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في سوريا. تتطور الأحداث عندما يقع الطيار ومساعده في فخ إرهابيي داعش ويتم أسرهما خلال نقلهما لشحنة مساعدات إنسانية من إيران إلى سوريا.
وتم التصوير في قواعد جوية مختلفة في إيران وكذلك في دمشق، ويتضمن الفيلم عدة مشاهد تظهر مقاتلي داعش يقطعون رؤوس الرهائن. كما ويسلّط الضوء على الأعمال الدعائية التي يقوم بها الإرهابيين.
حصد الفيلم في مهرجان فجر السينمائي جائزة أفضل مخرج وجائزة أفضل موسيقى تصويرية. ولكن كغيره من أعمال إبراهيم حاتمي كيا شكّل "بتوقيت دمشق" موضع جدل سواء من حيث موضوعه أم وجهة النظر التي ينقلها.